الخبر وما وراء الخبر

الوفد العسكري الوطني يؤكد على ضرورة إنجاز وتنفيذ الملف الانساني قبل أي مفاوضات عسكرية

0

أكد رئيس الوفد العسكري الوطني الخاص بمناقشة خروقات الهدنة وفتح الطرقات، اللواء يحيى الرزامي، ضرورة إنجاز وتنفيذ الملف الانساني قبل أي مفاوضات عسكرية.

وخلال مؤتمر صحفي، عُقد اليوم الخميس بمطار صنعاء لدى عودته والوفد المرافق له من عمَان، وقال اللواء الرزامي: “إن من أولوياتنا إنجاز الملف الانساني المتمثل في صرف المرتبات ورفع القيود عن المطارات والموانئ ورفع الحصار عن اليمن كاملاً قبل الخوض في أي نقاشات أو اتفاقات أخرى في الملف العسكري حتى يتم البت في معالجة الملف الإنساني”.

وأضاف: “أخبرنا الوسطاء بأن الهدنة بدون مرتبات لا فائدة منها ولا يمكن التغاضي عن المرتبات كونها حق شرعي ومطلب أساسي”.

وتابع الرزامي: “أجرينا عدداً من اللقاءات الاستثنائية غير الرسمية مع الوسطاء الأمميين دون تحقيق أي نتائج إيجابية لتنصل بعض الأطراف الاخرى المنتمية للطرف الآخر عن تنفيذ التفاهمات المبرمة”.

وأشار إلى وجود مواقف سلبية من بعض الوسطاء الأمميين إزاء تلكؤ الأطراف الأخرى وسعيهم الحثيث لتقديم مصالحهم على مصالح الشعب اليمني العظيم من خلال رفضهم لكل ما تم طرحه والذي يعود على أبناء الشعب اليمني.

واستنكر اللواء الرزامي، بيان الممثل الأممي الذي كان واضحا فيه انحيازه للأطراف الأخرى بخصوص حالة التصعيد الممنهجة المتمثلة باستحداث مواقع جديدة والقيام بأعمال عدائية وتخريبية في محافظة تعز.

وأوضح أن الوفد العسكري بعث مخاطبات متكررة ورسائل وجهها إلى المبعوث الأممي ومستشاره العسكري بخصوص استحداثات عسكرية وأعمال عدائية في جبل هال بمنطقة الضباب بمحافظة تعز

ولفت بقوله: “إذا الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن جادين وحريصين على اليمن وشعبه فعليهم إصدار بيانا يوضح للرأي العام المحلي والدولي من الطرف المتنصل والمتهرب والساعي عن سبق الإصرار في إفشال هذه المفاوضات”.

وطمئن اللواء الرزامي الشعب اليمني بأن قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى وقيادة وزارة الدفاع حريصون على تحقيق مطالب الشعب اليمني في صرف المرتبات وفتح المطارات والموانئ وفك الحصار، مؤكداً أن هذا حق لا يمكن التنازل عنه.

وقدّم رئيس الوفد العسكري الشكر والتقدير للمملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعباً لاستضافتهم الدورة الرابعة من المفاوضات.