الخبر وما وراء الخبر

اقزام الجنوب، أمام علم اليمن العملاق

5

بقلم / احترام المُشرّف

بدايةً لاتنسبوا أنفسكم لليمن فاليمن أعلن برائته منكم شماله وجنوبه ولا تسموا أنفسكم بالعمالقة فهو أسم كبير عليكم.

والآن لنتحدث عنكم أقزام الجنوب، أمام علم اليمن العملاق ويسمون أنفسهم بالعمالقة أين أنتم وأين العملقة وأين أنتم من اليمن وعلم اليمن دعوني أُحدثكم عن حقيقتكم أنتم شرذمة أقزام مرتزقة لاسعر لكم لافي اليمن ولاعندمن بعتم شرفكم لهم
فلستم عندهم شيء، وهذا معروف من بداية العدوان لدى الشرفاء واتضح بعد العدوان لدى من كانو حمقى فقد فهموا وإن كان متأخراً بأنهم لاقيمة لهم عند المحتل، أما أنتم فلم تفهموا ولن تفهموا.

وفي محاولة يأسه لأجد لكم شبيه عبر التاريخ ممن خانوا أوطانهم فلم أجد لكم شبيه لافي رخصكم ولافي قلة سعركم نعم أنتم يا مرتزقة اليمن أرخص مرتزقة عرفهم التاريخ باعوا أرضهم وداسوا علم وطنهم مقابل لاشيء،
وعلى الأمريكي والإسرائيلي أن يستريح
هاهو المرتزق اليمني يدوس علم اليمن
في سابقة لم يتوقعها حتى الأمريكي والإسرائيلي.

أيها المرتزق الرخيص هل تعلم بأنك عندما ترضى مجرد الرضى بإنزال علم بلدك على الأرض تعد جريمة وخيانة فكيف إذا كنت أنت من يقوم بهذا العمل هل تعلم أنك بهذا الفعل قد خسرت كل ماتبقى لديك من كرامة وأنت فعلاً بلا كرامة لنقل قد فقدت ماتبقى لك من قيمة عند اسيادك الذين تخدمهم وكيف لا وهم يرونك لاتسوى حتى الدرهم والريال الذي سيدفعونه لك يالرخصك ومهانتك بعت أغلى ما يُحافظ عليه وهو الوطن وامتهنت رمز الوطن وهو العلم وكان ثمنك هو الاحتقار منهم والبرأة منا ومن كل يمني حر.

حتى من كانوا معكم سيعيدون النظر وسيعيدون المقارنة بينك يامن دست على علم اليمن واسقطتهُ أرضاً وبين من داس العلم الأمريكي والإسرائيلي ورفع علم اليمن عالياً نعم ستكون المقارنة بينك ياخائن يامن دست علمك ورفعت علم عدوك وبين من غرس الوتد الذي يرفرف فوقه علم اليمن غرسه في قلبه قبل أرضه وثبته وسقاه بدمه حتى ثبت وأصبح من المستحيل اسقاطة ورفع له يده بالتحية قائلاً قسماً أيها العلم لن ينل منك دخيل أو يبيع المكاسب العملاء.

ستأتي المقارنة وستكون لك قاتلة من حيث ظننت أنك أوجعتنا فما أوجعت إلا نفسك ومن حيث توهمت بإنك اسقطت علمنا وما اقسطت إلا نفسك
وسيبقى شامخاً علمنا مابقيت أرواحنا تحيا الجمهورية اليمنية.

#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن