الخبر وما وراء الخبر

السفير صبري : شعار ” وحدة الساحات ” أكد الأداء الموضوعي والمسؤول لحركة الجهاد الإسلامي.

10

بارك سفير الجمهورية اليمنية في الجمهورية العربية السورية عبد الله علي صبري، لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكرية سرايا القدس، ولفصائل المقاومة هذا الصمود والثبات في الملحمة الكبيرة التي خاضوها، وأطلقوا عليها اسم (وحدة الساحات).

وقال صبري في تصريح لوكالة شمس نيوز: “هذه المعركة الكبيرة لم تتعد 3 أيام، في حين أن معركة (سيف القدس) دامت 11 يوماً، ما يدلل على عجز العدو الإسرائيلي، لذلك كان يلهث ويستجدي من الوسطاء التدخل للتهدئة”.

وأشار إلى أن(وحدة الساحات) تتجسد في الموقف والرؤية الإستراتيجية لتحرير فلسطين، مضيفًا “استرداد الأرض الفلسطينية لا يكون إلا بالمقاومة، فما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”.

ولفت إلى أن خطاب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كان موضوعياً، ذكياً ومسؤولاً بحديثهم عن (وحدة الساحات).

وبيَّن أنه في ذلك كان رسالةً ذات دلالات عميقة وبالغة الأهمية على كافة المستويات محلياً، وعلى مستوى محور المقاومة، وأيضاً على صعيد جبهة العدو الإسرائيلي، وداعميه في الغرب.

وذكر صبري أن السياسة الصهيو- أمريكية تقوم على تفكيك كل الدول والقوى الفاعلة في الأمة.
ويرى أن العدوان الأخير على غزة كان محاولةً خبيثة، تهدف لتفكيك وضرب المقاومة الفلسطينية.

واستدرك “الله رد كيدهم، وخرجت المقاومة وفي طليعتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أكثر قوةً ومنعة، رغم التضحيات، التي نعتبرها مشاعل تنير طريقنا نحو تحرير المسجد الأقصى”.

ودعا صبري لتنسيق المواقف وتعزيز قوة محور المقاومة، والقيام بتنبيه الرأي العام العربي والإسلامي لمحاولات أعدائنا المحمومة لتصفية القضية الفلسطينية.

وشدد على أن إعلاء الآلاف من الشعب اليمني لصور قادة سرايا القدس الذين ارتقوا شهداء في العدوان الأخير أقل الواجب تجاه فلسطين والمقاومة.

وقال “الشعب اليمني مرتبط وجدانياً بالقضية الفلسطينية، وهذا ليس جديداً بل يمتد لعقود طويلة، ونحن نعتبر أن معركتنا ومعركة الشعب الفلسطيني واحدة، فعدونا واحد، وإن اختلفت أدواته”.

وأضاف “هذا ليس مجرد رسالة شعبية، بل هو موقف القيادة الثورية في اليمن ممثلة بالسيد عبد الملك الحوثي (حفظه الله)، وموقف الحكومة اليمنية”.

وأكمل “اليمن جيشاً وقيادة يأملون أن يكون لهم إسهام في تحرير فلسطين، وكل يمني غيور يتمنى أن يشارك في تحرير فلسطين، وأن يقاتل كتفاً بكتف مع المقاومة الأبية هناك