الخبر وما وراء الخبر

تدهور خطير طرأ على صحة الأسير الفلسطيني خليل عواودة

3

أكدت جمعية أطباء بلا حدود، اليوم الخميس، أن تدهورا خطيرا طرأ على صحة الأسير خليل عواودة، وجاء ذلك من خلال التقرير الذي قدمته إلى محكمة الاستئناف العسكرية التابعة للعدو الصهيوني.

وبحسب تقرير الجمعية، فإنه يتعين نقل عواودة إلى المستشفى في ظل احتمال تعرضه إلى تلف دماغي وضرر في الجهاز العصبي.

ووجهت الجمعية، رسالة مستعجلة بهذا الخصوص إلى وزراء الصحة والأمن الداخلي في حكومة الكيان الصهيوني الغاصب.

ويضرب عواودة عن الطعام منذ 151 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري، فيما طالبت حركة الجهاد الإسلامي في جولة القتال الأخيرة بالإفراج عنه كشرط لوقف إطلاق النار، والتزمت مصر بالعمل على ذلك.

وحملت جمعية واعد للأسرى، العدو الصهيوني كامل المسؤولية عن حياة الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام لليوم الـ 152، رفضًا للاعتقال الإداري.

وأوضحت الجمعية في بيان لها، أن الأنباء المتواردة من “عيادة سجن الرملة” حول حالة الأسير عواودة لا تبشر بخير، والعدو يخفي المعلومات الحقيقية حول حالته الصحية.

وأشارت إلى أن السجون في حالة غضب واستنفار، في ظل تلكؤ العدو الإفراج عنه أو نقله لتلقي العلاج في مكان ملائم.

يأتي ذلك، فيما أكدت مصادر فلسطينية ومصرية، أن وفدا أمنيا مصريا يتابع لدى تل أبيب قضية الأسير عواودة.

ويتابع الوفد المصري تنفيذ شروط اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحركة الجهاد الإسلامي، وخاصة فيما يتعلق بنقل الأسير عواودة إلى مستشفى مدني عام لتلقي العلاج فيه، تمهيدا لإعلان فك إضرابه عن الطعام.

ويدخل عواودة (40 عاما) من سكان بلدة إذنا قضاء الخليل، يومه الـ 151 في الإضراب، حيث كان أضرب لمدة 111 يوما، وعلق إضرابه أسبوعا فقط وعاد للإضراب بعد تنصل إدارة السجن في إيجاد حل لقضيته وتجديد الاعتقال الإداري له لمدة 4 أشهر، وهو التجديد الثاني له.

وأعلن العشرات من الأسرى دخولهم في إضراب تضامنًا مع الأسير عواودة.

وأكد نادي الأسير في بيان له، أن الأسير عواودة يواجه الموت، في ظل ظروف صحية صعبة تتفاقم مع مرور الوقت.

وكان الأسير رائد ريان قد أعلن تعليق إضرابه بعد التوصل لاتفاق يقضي بعدم تجديد الاعتقال الإداري له، وذلك بعد 113 يومًا من الإضراب.

المصدر: وكالات