الخبر وما وراء الخبر

وزيرة الدولة علياء عبداللطيف تلتقي الممثل المقيم لليونيسف

5

ناقشت وزيرة الدولة علياء عبداللطيف، اليوم، مع الممثل المقيم لمنظمة اليونيسف في اليمن، فيليب دواميل، الجوانب الإنسانية، وفي مقدمتها التحديات التي تواجه قطاع التعليم.

وفي اللقاء، أشارت الوزيرة عبداللطيف إلى التحديات الإنسانية الناجمة عن سبع سنوات ونيف من العدوان والحصار الأمريكي – السعودي – الإماراتي على مختلف جوانب الحياة اليومية للإنسان، فضلاً عن الآثار الناجمة عن توقف مرتبات موظفي الوحدات العامة للدولة، بما في ذلك المعلمين والمعلمات الذين يواجهون ظروفاً معيشية طاحنة منذ نقل وظائف البنك المركزي اليمني إلى فرعه في محافظة عدن.

وأكدت أهمية دور اليونيسف وغيرها من المنظمات الإنسانية في دعم قطاع التعليم والمساهمة في إعانة الجهد الحكومي للتخفيف من معاناة المعلمين.

وتطرّقت الوزيرة علياء إلى ضرورة العمل المشترك للحد من تسرب الطلاب، لاسيما في المراحل الأساسية من فصولهم الدراسية، نتيجة صعوبة الظروف المعيشية لأسرهم.. مطالبة اليونيسف انطلاقاً من طبيعة وظيفتها وأهدافها الرئيسة بالبحث في الصيغة المناسبة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، ومساعدة للطلاب والطالبات الأكثر فقراً وعوزاً في المجتمع.

بدوره، أكد ممثل اليونيسف لدى اليمن استمرار المنظمة في مساندة قطاع التعليم بحسب ما يتاح لها من إمكانيات .. لافتاً إلى أن دعم التعليم إحدى أهم مهامهم الأساسية.

وأعرب عن تفهمه لطبيعة التحدّيات، التي يواجهها المعلمون والمعلمات، نتيجة الظرف الاستثنائي الراهن.