الخبر وما وراء الخبر

رئيس الوزراء يدشن مشروع توزيع الحقيبة المدرسية لأبناء الشهداء

31

دشن رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، اليوم الاثنين، مشروع توزيع الحقيبة المدرسية لأبناء الشهداء بأمانة العاصمة والمحافظات للعام الدراسي 1444هـ برعاية مؤسسة الشهداء بالشراكة مع الهيئة العامة للزكاة.

يستهدف المشروع 33 ألفاً و595 طالباً وطالبة من أبناء الشهداء الملتحقين بالتعليم بتكلفة إجمالية بلغت 171 مليوناً و777 ألف ريال.

وأشاد رئيس الوزراء بتدشين مؤسسة الشهداء والهيئة العامة للزكاة لمشروع الحقيبة المدرسية لأبناء الشهداء بالأمانة والمحافظات.

وقال “نشعر بفخر حين تقام فعالية تتصل بالشهداء الأبرار ورعاية أسرهم، التي تمثل نوعاً من الوفاء ومواصلة تحمل المسؤولية التي فرضت على كاهل كل من يقف مع الجهاز المقاوم الذي بذل كل ما يستطيع بذله لتبقى كلمة اليمن حرة أبية رافضة ومقاومة للمشاريع الغربية والصهيونية الأمريكية”.

وأضاف “نحن لا نقدم إلا النزر اليسير مما ينبغي أن نقدمه لأسر وأبناء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن واستقلال القرار السياسي للإنسان اليمني الحر الذي عاش في هذه الأرض اليمنية ولم يقبل بهيمنة الأعداء والمحتلين”.

ونوه الدكتور بن حبتور بتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في معظم محاضراته وأحاديثه بشأن رعاية أسر الشهداء، موضحاً أنه بالرغم مما يتم تقديمه إلا أنه لا يرتقي لما يجب تقديمه لأسر وأبناء الشهداء.

وتطرق إلى موضوع الهدن الحالية التي بادر بطلبها العدوان، وقال “قبلت صنعاء بالهدنة منذ البداية من أجل شعبنا اليمني المحاصر الذي تُوجه إليه الطعنات من قبل دولتي العدوان بقيادة أمريكا وبريطانيا والعدو الصهيوني بشرط أن يتحقق لليمنيين مجموعة من الالتزامات وهي دفع مرتبات الموظفين وفتح مطار صنعاء لأكثر من اتجاه ورفع الحصار عن ميناء الحديدة”.

وأضاف رئيس الوزراء “كل الوقائع تُبرهن على أننا ننشد السلام منذ اليوم الأول ولسنا عشاق موت أو قتل أو انتحار، كالطرف المعتدي على وطننا الذي وقف خلف نشر الخراب والفكر المتطرف، والعميل للعدو الصهيوني والغرب الرأسمالي الليبرالي”.

وتابع بالقول: “لم ولن نقبل وإن اختلفت المراحل أن نكون مع مشروع العدو الصهيوني أو الغربي الذي يحولّ الشعوب إلى قطعان أشبه بالعبيد وعلى كل حر في اليمن واجب الوقوف إلى جانب العاصمة صنعاء وقرارها السياسي المستقل”.

وعبر عن أمنياته لأبناء الشهداء أن يكونوا في مقدمة الأحرار الذين يقودون الوطن في المستقبل المنظور، كما كان آبائهم في مقدمة المدافعين عن الوطن والشعب اليمني وعزته وكرامة أبنائهم وحقهم في الاستقلال والعيش الآمن.

وفي التدشين، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، حرص الهيئة على تدشين العام الهجري بمشاريع موجهة لأبناء الشهداء الذين ضحّى آبائهم وذويهم بأرواحهم فداءً للوطن وأمنه واستقراره.

واعتبر مشروع الحقيبة المدرسية لأكثر من 33 ألف طالب وطالبة في مختلف المحافظات، من أولويات الهيئة بالشراكة مع مؤسسة الشهداء للعام 1444هـ.

كما أكد أبو نشطان أن هيئة الزكاة ستدرج أسر وأبناء الشهداء خلال العام الهجري الجديد في أغلب مشاريعها استشعاراً منها بالمسؤولية في الوفاء لأهل الوفاء واعترافاً بتضحياتهم.

وقال: “إنما يُقدم لأبناء الشهداء قليل إزاء تضحيات الشهداء وفيض عطائهم وبحر جودهم ومعين وفاءهم ولم يبخلوا بأنفسهم في سبيل الله”، لافتاً إلى ضرورة تكامل الجهود وتفعيل دور المبادرات المجتمعية والجهات الرسمية والخيرين للعناية بأبناء الشهداء وفق برامج ومشاريع بالتنسيق مع مؤسسة الشهداء.

من جانبه أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة الشهداء طه جران أن مشروع الحقيبة المدرسية السنوي يستهدف أبناء الشهداء الملتحقين بالتعليم الأساسي والثانوي لتخفيف الأعباء على أسر الشهداء وتشجيع أبناءهم على الالتحاق بالتعليم.

وأكد أن هيئة الزكاة مولت المشروع بـ171 مليوناً و777 ألف ريال، فيما تتولى مؤسسة الشهداء وفروعها بالمحافظات بالتنسيق مع وزارة التربية ومكاتبها بالمحافظات والمديريات ومدراء المدارس توزيعها على 33 ألفاً و595 طالباً وطالبة وفق آلية مدروسة.

واعتبر جران، المشروع فاتحة مشاريع التعليم، يليه أنشطة أخرى في ذات المسار من متابعة المدارس الأهلية بالتنسيق مع القطاع الخاص عبر مسؤولي التربية والتعليم الأهلي، مشيداً بجهود هيئة الزكاة ووزارة التربية والمدارس الأهلية الذين احتضنوا أبناء الشهداء.