الخبر وما وراء الخبر

إيران تكشف تفاصيل جديدة حول شبكة “الموساد”

7

كشفت وزارة الأمن الإيرانية تفاصيل جديدة، حول عملية تفكيك الخلية الإرهابية التابعة لجهاز الاستخبارات الصهيوني “الموساد”، واعتقال أفرادها، والجرائم التي كانت تنوي ارتكابها داخل إيران، والأسلحة والأجهزة التي تمت مصادرتها.

وأوضحت الوزارة أن من بين أهداف شبكة الموساد التي تم تفكيكها تفجير أحد مراكز الصناعات الدفاعية الحساسة في البلاد.

وقالت إنه “نظرًا لأهمية هذا المركز، فقد لجأ الصهاينة الجناة إلى أكثر الأساليب المزدوجة تعقيدًا من أجل تحديد الموقع الجغرافي لهذا المركز وتخريبه بشكل واسع”.

وأوضحت وزارة الأمن أن عناصر فريق العمليات في هذه الخلية، هم من أعضاء زمرة الـ “كومولة” الإرهابية العميلة، وقد تم اختيارهم وترشيحهم لعمالة “الموساد”، مباشرة بواسطة متزعم الخلية المدعو عبد الله مهتدي.

وأضافت: “ولا يخفى أن عمالة زمرة الـ “كومولة” للكيان الصهيوني كانت مؤكدة منذ البداية، لكن هذا المستوى من التعامل الوثيق بات أكثر وضوحًا خلال السنوات الاخيرة؛ حيث إن العمليات التي نفذت بالإنابة عن الكيان الصهيوني شكلت المهام المعهودة لتلك المجموعة الإرهابية”.

وتابع البيان، بأن القوات المنتسبة لوزارة الأمن وبعد القبض على هؤلاء الإرهابيين، قررت الإبقاء على سرية العملية، وبالتالي الحفاظ على اتصال المعتقلين بضباط العمليات في جهاز التجسس الصهيوني “الموساد”؛ مؤكدًا أن هذا التكتيك، أدى إلى توفير إمكانية الكشف عن جميع أعضاء فريقي العمليات والإسناد في هذه الخلية، مضافًا إلى الأساليب الاستراتيجية المحددة من جانب “الموساد” والتوقيت الدقيق لتنفيذ عملياتها (الإرهابية).

وأشارت الوزارة إلى أن جهاز “الموساد” الإرهابي، وبعد فشله الذريع في تنفيذ عملياته وجهله بمصير فريق العمليات والوسطاء والأجهزة الحساسة التي كانت في حوزتهم، أوعز يوم الأحد الماضي إلى زمرة الـ “كومولة” الإرهابية، وفي إجراء غير مسبوق، أن تعلن عن اعتقال عدد من عناصرها!”.

وأعلنت أنها ستكشف في قادم الأيام وبعد معالجة بعض الملاحظات الأمنية، عدد وجنسيات المعتقلين، والعناصر الخارجية التي كانت على الاتصال بهم.

ولفتت الوزارة إلى أنه تم ضبط ومصادرة 8 قنابل شديدة الانفجار، كانت معدة لتفجير الهدف الرئيسي، و8 قنابل صغيرة لاستخدامها في تخريب الأجهزة التي كانت في حوزة الخلية بعد تنفيذ مهامها الرئيسية. إضافة إلى مسدس مزود بكاتم للصوت وكمية كبيرة من الذخيرة، وأجهزة حواسيب محمولة وأنظمة حاسوبية والهواتف الخليوية، إضافة الى أجهزة التوجيه الخاصة. وكذلك معدات فنية خاصة بالتشويش على أجهزة المراقبة في محيط الهدف، وأيضًا أجهزة تفجير عن بعد، أوراق ثبوتية مزورة، معدات تجميل وشعر اصطناعي، وأجهزة لتغيير بصمات الأصابع، وكمية من العملات الأجنبية والإيرانية.

وختمت وزارة الامن بيانها محذرة “بشكل صارخ ومقتدر، جميع غاصبي القدس الشريف المفضوحين ومن يدعم عملاءهم الإرهابيين، من أنه رغم فشلهم الذريع في تنفيذ مآربهم الإجرامية، لكن مجرد تجنيدهم خلية إرهابية لاختراق الثغور المقدسة للجمهورية الإسلامية الايرانية لن يمرّ من دون ردّ…”.

وكانت الوزارة، قد أعلنت السبت الماضي، تفكيك “خلية تجسس تابعة لجهاز “الموساد” الصهيوني، واعتقال جميع افرادها.

وأوضحت أن عناصر الخلية الإرهابية كانوا على صلة بـ”الموساد”، ودخلوا البلاد عبر منطقة كردستان العراق. مشيرة إلى أن جهاز “الموساد” أرسل أفراد هذه الخلية التخريبية إلى إيران لتنفيذ عمليات إرهابية، على أراضيها.

وأكدت أنه تم ضبط أجهزة اتصال ومتفجرات لدى عناصر الخلية الإرهابية بقصد القيام بأعمال تخريبية وعمليات إرهابية غير مسبوقة في بعض المناطق الحساسة، مشيرة إلى أن الشبكة الإرهابية كان لها أهداف محددة سلفًا.

المصدر: العهد الاخباري