الخبر وما وراء الخبر

مجزرة تنومة يهودية الطراز والهدف.

6

بقلم// د.تقية فضائل

قتل مروع لآلاف الحجيج اليمنيين المتوجهين إلى الله ملبين مهللين مكبرين لا يحملون أي أسلحة بل يحملون أكفا فارغة مرفوعة إلى بارئها و قلوبا تطلب من الله الصفح و الغفران ، قتل لاهدف منه إلا الترهيب والإرعاب لانتزاع ما يمكن انتزاعه من حقوق الآخرين بالتخويف والتهديد وارتكاب المجازر الوحشية وسفك الدماء بدون استثناء ولتغطية أعمالهم القذرة الحقيرة يلزمهم كذبة تنسب إلى الله والدين ، فيتهمون الضحية بأقبح التهم ليبرؤوا ساحتهم المغموسة في أعماق الخطيئة ويخلطوا الأوراق المخلوطة ، فهم يدافعون عن دين الله ويتكلمون باسمه !!! يا لحماقاة هؤلاء المجرمين!! إنها سياسة يهودية دنيئة دأب عليها اليهود من القديم إلى عصرنا الحاضر وتاريخهم ودويلاتهم عبر الزمان قامت على هذه السياسة الشيطانية ، وقد سجل لنا التاريخ الحديث الكثير من جرائمهم ومجازرهم من أجل احتلال فلسطين بغطاء ديني فهم- كما يدعون- شعب الله المختار وأن فلسطين أرض الميعاد و خزعبلات تلمودية كتبوها بأيديهم وقالوا هي من عند الله، والله يعلم أنهم كاذبون وما أشبه ذلك بمجزرة تنومةتخطيطا و خبثا ووحشية وهدفا وغاية ووسيلة .

وكما أن جرائم اليهود تجاه الفلسطينيين تميع وتضيع في أدراج المحاكم الدولية والأمم المتحدة ودهاليز السياسة ، ضاعت مجزرة تنومة ودماء اليمنيين بل غيبت سنوات طويلة بهدف طمسها وإضاعة حقوق اليمنيين .

وما زل حكام آل سعود يسيرون على خطى أسلافهم اليهود في تعاملهم مع المسلمين في جميع بلاد الإسلام: قتل وإبادة أفراد وجماعات وشعوب تحت غطاء ديني وهو تكفير المسلمين ودعوى حماية الدين وهم لا يحمون سوى الصهيونية ومصالحها ونفوذها، حقيقة أصبح يراها الأعمى ويبقى فقط من في قلبه مرض يسعى لإسكات كل من ينادي بكشف ملابساتها ويشكك فيها ، ولكن جريمة بحجم مجزرة تنومة ناءت بإخفائها السنوات الطويلة وجاء من يرويها لليمنيين ليدركوا أن عدوهم يترصدهم منذ أسس كيانه الهش المصنوع صناعة بريطانية ، وأن ما يفعله اليوم هو امتداد لمجزرة تنومة .

العدالة الإلهية والدعم الإلهي ستكون من نصيب من ينتصر لمظلوميته ولو بعد حين، واليمنيون عازمون على الثأر لمن قتلوا ظلما وعدوانا في تنومة قديما ومن يقتلون في كل يوم ، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.

#اتحاد_كاتبات_اليمن.