الخبر وما وراء الخبر

مؤسسة الشهداء تدشن صرف الكفالة الشهرية والعيدية النقدية لأبناء الشهداء بتكلفة مليار ريال

6

دشنت مؤسسة الشهداء بالشراكة مع الهيئة العامة للزكاة اليوم، مشاريع الكفالة الشهرية لأبناء الشهداء لشهري مايو ويونيو وصرف العيدية النقدية وصرف مبالغ برنامج إكرام آباء الشهداء وتوزيع أضاحي العيد بتكلفة مليار ريال.

وفي التدشين ثمن رئيس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور، دور مؤسسة الشهداء في رعاية أسر الشهداء وكل من يقف إلى جانبها بالدعم والمساندة.. قائلا: نحن في مراحل حاسمة في صراعنا مع دول العدوان الذي فشل في تركيع أبناء شعبنا.

وأضاف: أتينا لمؤازرة أسر الشهداء الذين تحملوا فقدان أغلى ما لديهم من أباء وأبناء وإخوان وهذا الاهتمام له بعد أخلاقي ومعنوي ومادي.

وأكد بن حبتور أن الحكومة بالتأزر مع باقي المؤسسات تعمل للقيام بواجبنا تنفيذا لتوجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى وهو من أرقى الأعمال التي نؤديها في حياتنا.. مؤكدا أن خدمة هذه الشريحة من أقدس الأعمال لأنها التي رفعت سمعت اليمن إلى السماء وفاخرت بنا بين الشعوب وضربت لنا أسمى معاني الحرية وأعطت لليمن قيمته ومدلوله العظيم.

وأكد الاستمرار في مواجهة مشاريع الصهيونية العالمية مع باقي محور المقاومة ولا عزاء للمرتزقة الذين باعوا أرضهم وأوطانهم ولا يستطيعون أن يتفاخروا كما تفخر أسر شهدائنا.

بدورة قال المدير التنفيذي لمؤسسة الشهداء طه جران: اليوم ندشن العديد من المشاريع منها صرف كفالة أبناء الشهداء لشهري مايو ويونيو لعدد 29500 بإجمالي 590 مليون ريال وصرف عيدية أبناء الشهداء لعدد 27500 بإجمالي 275 مليون.

وأشار إلى أن من ضمن المشاريع صرف الحالات المشمولة ضمن برنامج إكرام لعدد 523 بإجمالي 31 مليون كما أطلقنا مشروع الأضاحي ويستهدف عدد 7 ألاف أسرة من أسر الشهداء.. كما أن هناك أنشطة أخرى قامت بتنفيذها المؤسسة في الجانب التربوي والمدارس الصيفية خلال الفترة القليلة الماضية.

ولفت جران إلى أن كل هذه الجهود حتمت علينا في المؤسسة وعلى المجلس السياسي الأعلى وحكومته لإنشاء الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء وصندوقها بمصادقة مجلس النواب.. قائلا: ما زلنا وبرعاية من المجلس السياسي الأعلى والحكومة في طور استكمال إجراءات التأسيس والبناء وإعداد اللوائح المنظمة لها لنستطيع تنفيذ كافة مشاريع الرعاية لأسر الشهداء بشكل موسع.

وأوضح أن مؤسسة الشهداء أخذت بعين الاعتبار شهداء المظلومية الذين قضوا تحت أنقاض دمار العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الغاشم.

من جانبه أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أن الهيئة وبالشراكة مع مؤسسة الشهداء لن نألوا جهدا في خدمة ورعاية أسر الشهداء من أعزنا الله بهم وسنسعى لإسناد مؤسسة الشهداء.

وأشار إلى أن هيئة الزكاة قامت بتوفير 200 ماكينة خياطة لأسر الشهداء وفي قادم الأيام لدينا الكثير من المشاريع الخاصة بدعم أسر الشهداء ورعايتهم.