الخبر وما وراء الخبر

مركز التعامل مع الألغام يطلق نداء استغاثة لمواجهة خطر مخلفات الحرب

4

دعا المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، إلى بذل الجهود لتوفير الأجهزة الكاشفة بشكل عاجل لتطهير المناطق الملوثة بالألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحرب.

وحث المركز في بيان له، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، على استمرار دعم أنشطة المركز ليتمكن من تأمين حياة عشرات الآلاف من اليمنيين من مخلفات الحرب.

واعتبر عدم توفير الأجهزة اللازمة للمركز لتطهير الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحرب خلال السبع السنوات الماضية، جريمة إنسانية واستهانة بحياة وأرواح الآلاف من المدنيين في اليمن وتحويل شريحة كبيرة منهم إلى معاقين وقتلى.

وقال بيان المركز” في ظل الهدنة الإنسانية الجارية حالياً برعاية المبعوث الأممي لليمن ومع واستمرار سقوط المدنيين في اليمن بسبب الألغام ومخلفات الحرب، يعاني المركز من نقص في مستلزمات العمل الميداني وعدم توفير الأجهزة الكاشفة، التي تعتبر من الاحتياجات الإنسانية الأساسية للمدنيين في اليمن، وتم استثناء ملف القنابل العنقودية والألغام ومخلفات الحرب ضمن المعالجات الإنسانية خلال الهدنة”.

وأضاف” إننا في المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، نعرب عن بالغ أسفنا إزاء سقوط أعداد من الضحايا جراء مخلفات الحرب، ونشاطر أهالي الضحايا أحزانهم بفقدان وإصابة ذويهم في معظم المحافظات اليمنية، خاصة في محافظة الحديدة”.

وتابع ” خلال شهر يونيو المنصرم وفي ظل سقوط ضحايا بأعداد كبيرة، تلقينا في المركز التنفيذي خطاباً رسمياً من الأمم المتحدة بتوقف أعمال وأنشطة المركز بحلول شهر أغسطس المقبل بدلاً من إيجاد الحلول وتوفير الأجهزة الكاشفة لتطهير المناطق الملوثة بالألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحرب”.

وأوضح البيان أنه تم تسجيل 62 ضحية من المدنيين ما بين شهيد وجريح في محافظات الحديدة، صعدة، محافظة صنعاء، الجوف، حجة، تعز، مأرب، الضالع وإب خلال يونيو المنصرم جلّهم من الأطفال والنساء.

وطالب المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، منظمات المجتمع المدني الاضطلاع بدورها الإنساني في مناصرة الضحايا والمجتمعات المتضررة، ومساندة المركز في توفير المستلزمات الضرورية لتطهير قرى ومزارع ومناطق المدنيين.

وذكر أن المعدات اللازمة ستسهم في الحد من سقوط المزيد من الضحايا وتعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش لليمنيين بحسب ما نصت عليه اتفاقية جنيف والبروتوكول الملحق بها واتفاقية أوتاوا.

وجدد البيان الدعوة لوسائل الإعلام المحلية والناشطين وخطباء المساجد في جميع المحافظات والمديرية الملوثة بمخلفات الحرب، إلى القيام بدورهم في إبراز معاناة الضحايا والمجتمعات المتأثرة بمخلفات الحرب والإسهام في توعية المواطنين بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب.

وحمّل المركز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية سقوط المزيد من الضحايا بسبب عدم توفير مستلزمات العمل الميدانية والأجهزة الكاشفة.