الخبر وما وراء الخبر

حفل تكريمي واستعراض كشفي بمناسبة اختتام المراكز الصيفية بذمار

38

اختتمت بمحافظة ذمار اليوم، الدورات والمراكز الصيفية بمديرية مدينة ذمار بحضور المحافظ محمد البخيتي ومسؤول الحشد والتعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني، والوكيل محمد عبدالرزاق ووكيل وزارة الأرشاد صالح الخولاني.

وفي فعالية الاختتام أشار رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران إلى أن هذا الجيل اليوم يمرغ انوف الأعداء وتذكرنا مشاهد اختتام المراكز الصيفية بمواقف ابناء ذمار في مواجهة العدوان والدفاع عن الوطن .

وأشار إلى أن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي كان كثير التردد على ذمار حيث لقى قبل أكثر من عقدين محاضرة في المدرسة الشمسية وحظي باستقبال وترحيب ونتذكر حالة الاستضعاف عانينا منها وأين اصبحنا اليوم من عزة تحتاج إلى استمرار العمل والعطاء والجهاد والشكر.

وأكد أهمية العمل بشعار المدراس الصيفية “علم وجهاد” لأنه فائده من علم بلا عمل وجهاد وبعض العلم يزيد صاحبة وبالا ..داعيا الجميع إلى تعزيز ثقافة التاخي والعمل بروح الفريق الواحد والامة الواحدة في مختلف المجالات.

فيما أستعرض مدير مكتب التربية بالمحافظة محمد حسن الهادي الانشطة الدينية والثقافية والرياضية والترفيهيه التي تم تنفيذها في المدراس الصيفية لعدد 74 ألف طالب وطالبة موزعين على 940 مدرسة ومركز صيفي وبمشاركة 3 ألف معلم ومعلمة في جميع المديريات .

وأكد نجاح المدراس الصيفية لهذا العام في تنفيذ جميع الانشطة التعليمية والرياضية ..معبرا عن شكره للمعلمين والمعلمات وكل من شارك وساهم في إنجاح فعاليات المراكز الصيفية .

وفي كلمة طلاب المراكز الصيفية أكد الشبل علي محمد العوش أهمية دور المدارس الصيفية في تنمية قدرات النشء والطلاب وتحصينهم من الحرب الناعمة والثقافات المغلوطة والافكار الهادمة ..مشيرا إلى المعارف التي تلقوها في الثقافة القرآنية والعلمية والرياضية المختلفة .

تخلل الفعالية التي أقيمت بمدرسة الخنساء بحضورة أعضاء السلطة المحلية ومدراء المكاتب التنفيذية والقيادات الامنية والتربوية بالمحافظة والمديرية عرض كشفي ومشاهد استعراضية في الالعاب الرياضية المهارية والقتالية لعدد من الطلاب الموهوبين والمبدعين .

وفي ختام الفعالية كرم محافظ ذمار ورئيس جامعة صعدة ووكيل وزارة الارشاد ومسؤول التعبئة العامة ومدير مكتب التربية المراكز الصيفية والطلاب المبرزين والاوائل بشهادات التقدير وهدايا رمزية .