الخبر وما وراء الخبر

وزارة الداخلية والنيابة العامة تتلف أكثر من 28 طن حشيش و3 ملايين و55 ألف حبة كبتاجون

42

أتلفت وزارة الداخلية والنيابة العامة اليوم الأحد ، بأمانة العاصمة 28 طن و55 كجم حشيش خارجي، و41 كجم حشيش محلي و66 كجم ونص هروين و3 ملايين و55 الف حبة كبتاجون وخمسة كجم شبو و5 آلاف و239 امبلوة مخدرة، بحضور وزير الداخلية اللواء عبدالكريم امير الدين الحوثي ، ووزير الإرشاد وشؤون الحج والعمرة الاستاذ نجيب ناصر العجي.

وخلال الإتلاف أكد وزير الداخلية اللواء عبدالكريم أمير الدين الحوثي، حرص وزارة الداخلية على مكافحة هذه الآفة الخطيرة، التي تهدد مجتمعنا وأمننا واستقرارنا.

وأشاد وزير الداخلية بجهود الأجهزة الأمنية وفي مقدمتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والنيابة الجزائية، في ضبط المخدرات والحشيش واتلافها.

مؤكدا أن عملية الاتلاف لهذه الكمية الكبيرة من المخدرات والحشيش في العاصمة صنعاء ومحافظة صنعاء تعد صفعة قوية لتحالف العدوان ومرتزقته الذي يسعون الى إدخال المخدرات والحشيش إلى المناطق الحرة، واستهداف شبابنا حتى يكونوا لقمة سهلة لتنفيذ المؤامرات والمخططات الخبيثة بحق المجتمع والوطن.

وحذر وزير الداخلية من المخاطر الفتاكة للمخدرات، واهاب بتعاون الجميع في القضاء على هذه الافه التي تفتك باليمن والجزيرة العربية، مؤكدا تطبيق الجزاء الرادع بحق تجار المخدرات.

وحث الأجهزة الأمنية على مزيد من اليقظة للتصدي لهذه العصابات.

من جانبه أشاد وزير الإرشاد وشؤون الحج والعمرة نجيب العجي، بدور مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية التي حققت هذا الإنجاز الكبير في ضبط المخدرات وعصابات الإتجار بها وترويجها، حاثاً المجتمع بتوعوية أبنائهم حول هذه المادة الهدمة للمجتمعات.

وخلال الإتلاف بحضور رئيس النيابة الجزائية القاضي عبدالله زهرة، ووكيل النيابة الجزائية القاضي صارم الدين مفضل والمحامي العام الأول القاضي عباس الجرافي.. أكد مدير العلاقات العامة والاعلام الأمني العميد عبدالخالق العجري، أن تلك الكميات التي تم إتلافها هي جزء من الحرب على اليمن الذي تشنه دول تحالف العدوان بهدف إغراق اليمن في وحل المخدرات والجريمة لكن بفضل الله وجهود رجال الأمن بائت كل محاولاتهم بالفشل.

وقال: “نحتفل في هذا اليوم بدحر مخططات العدوان ممن أرادوا إغراق اليمن في وحل الرذيلة والقذارة، حيث بدأ العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي في العام 2015 وكانت من أولوياته إغراق اليمن في جرائم المخدرات”.

وأضاف: “كما يعرف الجميع ان الحدود اليمنية البحرية والبرية والجوية محاصرة، من قبل دول التحالف، ويستغلون ذلك في إدخال المخدرات والحشيش إلى المناطق الحرة”.

وتابع “نعمل على مكافحة ومتابعة ورصد تجار المخدرات والمهربين الذين يعملون تحت رعاية دول التحالف من المرتزقة، وهم ممن باعوا أنفسهم ووطنهم ليفسدوا أبناء هذا الشعب”.

مؤكدا أن المكر السيء لا يحيق إلا بأهله، حيث وأن من أبناء تجار المخدرات أصبحوا اليوم مدمنين وانخرطوا في اعمال التهريب وتجارة الحشيش والمخدرات.

وأوضح أن وزارة الداخلية وبالتعاون والتنسيق بين جميع وحداتها وفي مقدمتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تتحرك في نطاق واسع من اليمن للتصدي ومحاربة هذه التجارة المضرة بأمن هذا البلد.

مشيرا إلى أن العدوان يحاول يصور للمجتمع أن المناطق الحرة غارقة بالمخدرات والحشيش، وذلك غير صحيح، فالعدوان يستميت من أجل إدخال تلك الآفات الخطرة إلى مناطقنا الحرة ولكن بفضل الله وجهود رجال الشرطة المخلصين يتم ضبطها ورصدها واتلافها كما هو حاصل اليوم، وتم القاء القبض على العديد من عصابات وتجار المخدرات وهم اليوم يقبعون خلف القضبان.

لافتا الى أن احراق هذه الكمية الكبيرة من الحشيش والمخدرات يؤكد نجاح الأجهزة الأمنية في مكافحتها لهذه الآفة المدعومة والممولة من دول العدوان ولدينا اعترافات موثقة لمرتزقتهم من تجار المخدرات انهم قاموا بتهريب المخدرات بإيعاز من قوى العدوان.

من جانبه أشاد رئيس النيابة الجزائية بجهود رجال الأمن والإدارة العامة لمكافحة المخدرات في ضبط المخدرات وتأمين سلامة المجتمع من مخاطرها.

تجدر الإشارة إلى أن عملية الإتلاف تأني أحياء لليوم العالمي لمكافحة المخدرات…وتأتي في الوقت التي تشهد فيه المناطق المحتلة من قبل قوى العدوان نشاطا غير مسبوق في عمليات الاتجار والتهريب للمخدرات، نتيجة للانفلات الأمني التي تعاني منه واستغلال قوى الشر هذه المناطق لاستهداف شبابها بحيث يكونوا تابعين لها وتحت رحمتها.