الخبر وما وراء الخبر

اجتماع بوزارة النفط يناقش تداعيات استمرار القرصنة على سفن الوقود والغاز

20

ناقش نائب وزير النفط والمعادن، ياسر الواحدي، اليوم الأثنين ، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، وليام ديفيد غريسلي، الأوضاع الإنسانية ومعاناة المواطنين نتيجة استمرار تحالف العدوان في القرصنة على سفن المشتقات النفطية والغاز المنزلي.

وتطرق اللقاء إلى الممارسات التعسفية لتحالف العدوان ومرتزقته سواء في احتجاز سفن الغاز أو تحويل الحصة الأقل من انتاج محطة صافر من الغاز المنزلي إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة الإنقاذ الوطني رغم الكثافة السكانية، فيما يتم تحويل الكميات الأكبر الى المناطق المحتلة.

وأكد نائب الوزير أهمية دور الأمم المتحدة في هذا الجانب بما يخفف من معاناة المواطنين، مبيناً أن الغاز المنزلي مادة حيوية وهامة ومرتبطة بحياة الإنسان بشكل مباشر، ما يدعو إلى إيجاد آلية لتوزيع الغاز المنزلي من إنتاجية محطة صافر في مأرب .

وأشار إلى أن القرصنة على سفن الغاز تسببت في غرامات مالية كبيرة تجاوزت 6 ملايين دولار .

ولفت الواحدي إلى أن تلك الممارسات والإجراءات التعسفية التي يقوم بها تحالف العدوان والقرصنة على سفن الوقود والغاز رغم حصولها على تصاريح أممية ، يضاعف من المعاناة الإنسانية.

وأوضح نائب الوزير أنه حتى خلال فترة الهدنة التي تقتضي تقديم التسهيلات وسلاسة دخول السفن الى ميناء الحديدة لتوفير احتياجات المواطنين، إلا أن هناك إجراءات تعسفية يمارسها تحالف العدوان لغرض زيادة معاناة المواطنين.

من جانبه أشار المنسق المقيم للأمم المتحدة للشئون الإنسانية إلى أهمية السماح بدخول المشتقات النفطية خاصة الغاز المنزلي كونها مواد أساسية وهامة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، مؤكدا حرصه على استمرار الدفع باتجاه الخطوات الايجابية والعمل على فتح الميناء بشكل كلي.

ولفت إلى أنه يدرك مدى حاجة المواطنين اليمنيين لمادة الغاز المنزلي، ولذا فإن الأمم المتحدة تسعى

من خلال التواصل المستمر إلى إيجاد حلول ومعالجات بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين.
حضر اللقاء مدير المؤسسة العامة اليمنية للنفط والغاز محمود النوم ونائب المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز محمد القديمي.