الخبر وما وراء الخبر

السفارة اليمنية في دمشق تحتفل بعيد الوحدة

19

أقامت السفارة اليمنية في سورية حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الـــــ32 للجمهورية اليمنية وذكرى الوحدة اليمنية 22 مايو، بمشاركة رسمية من الجانب السوري والسلك الدبلوماسي المعتمد بالجمهورية العربية السورية وقيادات فصائل المقاومة الفلسطينية.

وفي كلمته بالمناسبة تقدم السفير عبد الله صبري بالشكر والتقدير للضيوف الحاضرين، ومشاركتهم هذه الفرحة والمناسبة الغالية، وقال: لقد توحدت اليمن سياسياً وجغرافياً منذ اثنين وثلاثين عاماً، في حدث تاريخي واستثنائي انشرحت له صدور المؤمنين والتواقين للوحدة العربية، الذين رأوا في وحدة اليمن لبنة أساسية على طريق وحدة الأمة، وبداية للخروج من حالة التفكك التي فرضتها مرحلة الاستعمار والاحتلال الأجنبي.

ولفت صبري إلى الخطر الذي يتهدد الوحدة اليمنية بفعل المؤامرات الخارجية والتدخلات السعودية والإماراتية، التي تجلت في الدعوات الانفصالية وفك الارتباط التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية وسط صمت مخزي لما يسمى بالمجلس الرئاسي أو مجلس العار.

وجدد السفير صبري تضامن اليمن مع سورية قيادة وحكومة وشعبا، وعلى حقها في تحرير كل شبر من أراضيها المحتلة، معرباً عن الاعتزاز بصمود سورية وثباتها في مواجهة الحرب الكونية.

وأشاد بالعلاقات الراسخة والمتينة بين اليمن وسورية، وبمواقف دمشق العروبية المتضامنة مع اليمن في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي.

وأكد بأن انتصار اليمن وسورية في مواجهة الحرب الكونية يعد انتصاراً لمحور المقاومة والممانعة.

كما أشاد السفير صبري بدور المقاومة في لبنان وفلسطين، وحيا بطولات الشعب الفلسطيني الذي يحتفل بالذكرى السنوية الأولي لمعركة سيف القدس، بالتزامن مع حلول الذكري الثانية والعشرين للمقاومة والتحرير، وانتصار المقاومة وحزب الله التي أجبرت العدو الصهيوني وعملائه على الانسحاب من جنوب لبنان خاساً مدحوراً.

وأشار صبري إلى الهدنة القائمة، محذرا من تمادي تحالف العدوان في اختراقها وعدم الالتزام بكافة بنودها، موضحا أن اليمن منفتحة على السلام، لكنها لا تخشى التصعيد، ” فإن مضوا على طريق إيقاف الحرب والحصار والتخفيف من معاناة شعبنا، وجدونا إلى طريق السلام أسرع وأقرب، وإن اختاروا مسار التصعيد من جديد فسيندمون، كما قال وحذر السيد القائد عبدالملك الحوثي حفظه الله “.

من جانبه بارك وزير الدفاع السوري العماد علي عباس للشعب اليمني احتفاله بالعيد الــــ32 للوحدة اليمنية، وتضامنه مع اليمن في مواجهة العدوان، مؤكدا بأن الوحدة اليمنية هي مصدر قوة الشعب اليمني وسبب بقائه شامخاً بعزة وكرامة، وقال بأنها ” ستظل ثابته وراسخة بوجه المؤامرات والتحديات التي تواجهها، ونحن على ثقة بأن الشعب اليمني سينتصر ويدحر الغزاة والمعتدين.”

حضر الاحتفالية نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة السورية وزير الدفاع العماد علي محمود عباس، والدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي، والسيد عثمان صعب مدير إدارة الشؤون العربية بالخارجية السورية، وعدد من أعضاء مجلس الشعب السوري، وقيادات فصائل المقاومة الفلسطينية، والسفير الإيراني في دمشق الدكتور مهدي سبحاني، وعميد السلك الدبلوماسي سفير الكرسي الرسولي في دمشق ماريو زيناري، وعدد من رؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية والملحقين العسكريين، وحشد من السياسيين والإعلاميين.