الخبر وما وراء الخبر

الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية: خيار المقاومة باقٍ وسيف القدس لن يُغمد

0

أكدت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأحد، أن خيار الجهاد والمقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال، وسيف القدس البتار لن يُغمد، ولن نسمح بالمطلق بكسر قواعد الاشتباك والعودة إلى مربع الاستفزازات الذي قلنا كلمتنا فيه بكل قوة.

وقالت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس البطولية، في بيان عسكري خلال مؤتمر وطني نظمته حركة حماس :” إننا في ظلال سيف القدس التي تتقاطع مع الذكرى ال74 لنكبة شعبنا نؤكد بأن خيار الجهاد والمقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال، وسيف القدس البتار لن يغمد وسيكون حاضراً عند حسن ظن شعبنا إن شاء الله ولن ينجح العدو مهما فعل بفصل الجغرافيا الفلسطينية، والاستفراد بأهلنا ومقدساتنا، وعليه نؤكد على وحدة الساحات وعلى قدسية الدم الفلسطيني أينما وجد في غزة والضفة والقدس والشتات وصولا إلى انهاء النكبة الفلسطينية بعون الله.”

وشددت، على أن ممارسات العدو في كافة المدن المحتلة والقدس على وجه الخصوص وما يجري فيها من انتهاكات مستمرة فضلاً عن الدعوات الساقطة لاقتحام المسجد الأقصى عبر مسيرة الأعلام المزمع إجراؤها بعد أسبوع من الآن كلها أسباب تدفعنا للوقوف عندها بكل حزم وإصرار، لمساسها الواضح بمنجزات سيف القدس، وعليه نؤكد أن شعبنا لن يسمح بالمطلق بكسر قواعد الاشتباك والعودة إلى مربع الاستفزازات الذي قلنا كلمتنا فيه بكل قوة.

وأكدت، على أن المقاومة وهي تواصل إعدادها وتجهيزها على كافة المستويات في سبيل معركة التحرير التي نعيش فصولها ونعد العدة لها، تدعو إلى تضافر كافة جهود الشعوب وقوى المقاومة الحية في المنطقة، والاستعداد لمعركتنا المقدسة التي نسيء بها وجه الكيان الغاصب ونعيد فيها لفلسطيننا ولقدسنا ولأسرانا ولشعبنا الحرية والكرامة.

ووجهت الغرفة، التحية إلى شهداء وجرحى ومجاهدي معركة سيف القدس، وأسرانا الأبطال الميامين بالتحية، معاهدةً ربنا ثم شعبنا وكل الأحرار بالثبات على خط الجهاد والمقاومة والكفاح والنضال حتى النصر والتحرير “ويقولون متى هو قل عسى أن يكونَ قريباً”.

وقالت الغرفة:” نعيش وإياكم ذكرى الإنجاز الكبير لمقاومتنا الباسلة وشعبنا العزيز في معركة سيف القدس البطولية، التي خضناها قبل عامٍ من الآن بكل قوة وعنفوان استجابة لنداء النصرة في القدس ودفعاً للظلم الصهيوني عن مقدساتنا الإسلامية في معركة امتدت على مدار أحدَ عشرَ يوماً من الصمود الأسطوري لشعبنا المجاهد، ومقاومته الأمينة التي قالت كلمتها عبر صاروخ الكورنيت وضربة القدس الصاروخية كبداية وواصلت بكل بسالة دك المحتلين بمئات الصواريخ والقذائف فكانت يدها العليا حتى النهاية بفضل الله تعالى.”

وأكدت أن الفعل البطولي الذي أرسته سيف القدس منذ اللحظة الأولى للمعركة وانتشر صداه من غزة للقدس وجنين ونابلس وحيفا والرملة وبئر السبع واللد والناصرة ووصل مداه إلى فلسطينيي الشتات وأحرار أمتنا الذين زحفوا بمئات الآلاف نصرة للأقصى وتوجهت مجاميع كبيرة منهم نحو حدود فلسطين.. كل هذا شكل حالة من اللحمة الميدانية والوطنية غير المسبوقة، والتي جعلت العدو لأول مرة يقف عاجزاً عن إيقاف نار المواجهة التي اشتعلت في كافة الميادين، في دلالة مهمة تؤكد حيوية شعبنا المجاهد الذي أرسل بذلك رسالة لشعوبنا الحرة الحية بأن حرية فلسطين أمانة سنؤديها بكل صمود ومعنا كل الأحرار في دلالة على أن الأمل بالشعوب حيٌ ولن ينقطع حتى وإن خذلتنا الأنظمة.

وأكدت غرفة العمليات المشتركة، أن المقاومة الفلسطينية بمعركة سيف القدس وضعت علامة فارقة في عمر كيان العدو، الذي بدأ اليوم يتحسس سنوات عمره ويعد السنوات وما تبقى منها، وأضحى يعيش هاجس الوجود والزوال في كل يوم، أمام ما تركه مجاهدونا من بصمات دامغة في الميدان، إذ يقف اليوم عدونا يحسب ألف حساب لأية مواجهة مع قطاع غزة المحاصر إلا من الإرادة والتصميم على استعادة كل شبر في فلسطين وتحرير الإنسان والأرض والمقدسات.