الخبر وما وراء الخبر

الجهاد الإسلامي: دماء الشهداء ستكون لعنة تطارد القتلة وفتيلاً مشتعلاً للمواجهة

2

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، أن العدو مستمر في جرائمه وإرهابه بحق شعبنا على امتداد الوطن المحتل، وأن هذه الدماء البريئة ستكون لعنة تطارد القتلة، وفتيلاً مشتعلاً للمواجهة التي لن تتوقف إلا بتحرير الأرض واستعادة الحقوق.

وفي بيان صحفي، نعت الحركة، الشهيد وليد الشريف (23 عاماً) من بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، الذي ارتقى صباح اليوم، متأثراً بجراح أصيب بها في الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، برصاص قوات العدو.

وأشادت الحركة، بانتفاضة الشعب المستمرة، في كل مدن وقرى الداخل المحتل والضفة الباسلة، والتي لن تنكسر إرادتها وعنفوانها بفعل جرائم الاحتلال، وستبقى المقاومة على عهدها مع الشهداء والأسرى حتى الانتصار والحرية.

وتقدمت الجهاد الإسلامي، بالتعزية والمواساة من عائلة الشهيد وليد الشريف وأسرته الكريمة، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرزقهم شفاعته يوم القيامة، وأن يكون دمه لعنة على الاحتلال المجرم.