الخبر وما وراء الخبر

القدس موعدنا.

0

بقلم// خلود السفيان

وتبقى فلسطين هي قضيتنا الأولى التي لن نتخلى عنها بالتقادم ،هي موطن الديانات أرض الإسراء والمعراج واحتلالها من قبل العدو الصهيوني لن يفنينا ولن يصدنا بأن نقاوم وندعم إخواننا المجاهدين الأبطال الأحرار في فلسطين المنصورة بأذن الله .

يوم القدس العالمي هو يوم لكل أحرار العالم للخروج بمظاهرات حاشدة ومليونية للتعبير عن غضبهم واستنكارهم لما يقوم به المحتل الغاصب في أرض فلسطين وقد أطلقها المرشد الأعلى روح الله الخميني عام1979/بأن آخر جمعة من الشهر الفضيل هي يوم القدس العالمي .

نري سقوط الشهداء والجرحى والأسرى في أرض الإسراء والمعراج ولم نرى لخونة الأمة أي تصريح أو تنديد فهم مطبعون باعوا القضية ،ويخافون من الإسرائيلي والأمريكي لأنهم مرتهنون لهم ،فهذا حال الخادم مع سيده الخوف والخنوع والذل، فلم يبالوا يومًا بما يحصل في فلسطين وما يقوم به العدو في الأرض المقدسة واستباحة المسجد الأقصى .

ويظهر النور ويطل علينا قادة محور المقاومة كلاً من بلده ليسمعونا كلمات تهتز من قوتها الجبال وتبرئ الأبكم والأخرص وتسمع من كان به الصمم لقوتها وجديتها وشمولها كل الأحداث في فلسطين العربية ،فيظهر روح الثورة والعزم من إيران والتضحية من لبنان والصوت يصدع من العراق والبحرين وبلاد الشام ونري الشموخ اليماني والجيش المغوار والقائد الفذ الهمام من أرض اليمن، أرض الأحرار كلهم يتوعدن في إبادة جيش الاحتلال .

ونرى أيضاً خروج الأبطال الأحرار من كل بلدان العالم يصروخون ويهتفون بقضية ومظلومية فلسطين وإنها القضية المركزية الأولى ،وقضية كل الأحرار وسياتي يوم يزول هذا الكيان الغاصب المعتدي لتبقى القدس عربية إسلامية بامتياز .

ونحن نعلن في هذه الذكرى أن القدس سيظل القضية المحورية والأساسية لهذه الأمة حتى يغدو حرا أبيا لا يخضع لأي سيطرة أو نفوذ خارجي ،ما لم فإننا لن نتخلى عن ممارسة حقنا المقدس وواجبنا الوطني في الدفاع والتضحية في سبيل تحرير أرض فلسطين وما عليها من مقدسات هذه الأمة وتبقى القدس موعدنا.