الخبر وما وراء الخبر

ورطة تحالف العدوان وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي

20

بقلم// فاضل الشرقي

– في الحقيقة هو مجلس أمني عسكري جمع قيادات تحالف الحرب والعدوان والإرتزاق العسكريّة المحليّة الدينيّة والسياسيّة من الدواعش والقاعدة والاصلاح والمؤتمر والإنتقالي الجنوبي، وجعل القيادة جماعية تحت مظلة المؤتمر برئاسةرشاد العليمي جاء نتيجة حوار مغلق لما يقارب العام بحثًا عن حلول للخروج من الورطة التي وقع فيها تحالف العدوان عبر قيادة موحدة تتحمل مسؤلية الحرب، وتخفف العبىء الكبير على قيادات التحالف.

– لكن في الحقيقة رشاد العليمي لا يمثل أيّ ثقل ولايشكل أيّ رقم على المستوى السياسي والعسكري والاجتماعي لا في الشمال ولا الوسط ولا الجنوب، بل قد يكون أضعف شخصية في المجلس المزعوم، وعموم الشعب اليمني لا يعرفه ولا يعرف عنه شيئًا.

– خروج علي محسن من المشهد السياسي والعسكري خسارة كبيرة جدًا للتحالف لأنّه دعامة ودينمو الحرب والعدوان الرئسي، وهو صاحب الثقل الأكبر عسكريًا وأمنيًا وسياسيًا واجتماعيًا، ولا بديل له في أوساط قيادات مرتزقة تحالف العدوان، وإزاحة هادي ومحسن سقوط لكلّ الحجج والذرائع، وتشكيل المجلس إقرار صريح ومباشر بالفشل والهزيمة.

– الهدف من جمع أطراف قوى العدوان العسكرية المحلية تحت قيادة واحدة والهدنة المزعومة التهيئة لخوض تجربة حرب جديدة، والخلاصة أنّ جمع القيادات المتناقضة في كلّ شي حتى على مستوى دخول الحمّام لن يقود لأيّ حلًّ مجدٍ للخروج من ورطة استمرار الحرب والحصار والعدوان، بل قد تتعاظم الورطة أكثر وأكثر، ويزداد الغرق في مستنقع الوحل اليمني.