الخبر وما وراء الخبر

هُدنة مع وقف التّنفيذ..!

4

بقلم// عبدالباري عبدالرزاق

ما يزال مطار صنعاء على وضعه مغلقا منذ أعلن المبعوث الأممي هدنة الشهرين التي تضمّنت فتح ميناء الحديدة ودخول سفن المشتقات النفطية وفتح مطار صنعاء بواقع رحلتين في الاسبوع .

إثبات حُسن النوايا في تنفيذ بنود الهدنة ، تمهيدا لإيقاف الحرب والدخول في مفاوضات مباشرة ، فرصة لتحالف العدوان قبل أن تكون فرصة للجانب اليمني ، للخروج من هذا المستنقع والحرب العبثية ، باعتبار التحالف الخاسر في حال أصرارة على استمرار العدوان أو كانت لدية حسابات أخرى غير السلام.

استمرار حصار الشعب اليمني تسبّب بأزمة إنسانية صعبة ، رغم معرفة المجتمع الدولي وتحالف العدوان بالنتائج الكارثية لهذا الحصار على الوضع الإنساني والمعيشي والإقتصادي للمواطن اليمني ، ومدى بشاعة هذا الجريمة بحق المدنيين والابرياء والاطفال والنساء والمرضى والحياة العامة .

كما أن رَبطَ تحالف العدوان للجانب الإنساني بالملف العسكري ، يَكشفُ الوجة البشع للنظام السعودي والهدف الحقيقي من عدوانه في تدمير هذا البلد وتمزيق نسيجة الإجتماعي ووحدتة الوطنية .

سنوات الحرب السّبع ، أكسبت الجيش اليمني ولجانة الشعبية خبرة كبيرة في إدارة المعركة بكفاءه عالية ونفس طويل ، وتطوير قدرات قواته الصاروخية وتسديد ضربات موجعة للعدو في أكثر من مكان وموقع حساس واخرها استهداف محطة ارمكوا في جدة .

وتؤكد معطيات مستقبل الحرب قدرة الجيش اليمني ولجانة الشعبية مواصلة المواجهة وتنفيذ عمليات قاتلة للعدو في حال أصرّ على استمرار العدوان الذي فقد توزانه في وقت مبكر من المعركة .

تجميع أدوات العدوان المحلية وتشكيل مجلس رئاسي ليست من مهمة السفير ولا النظام السعودي ، باعتبار الأمر سيادي وشأن داخلي يخص الشعب اليمني وتأتي هذه الخطوة بعد إيقاف النظام السعودي لعدوانة ودخولة في مفاوضات مباشرة مع نظام الجمهورية اليمنية في صنعاء .

أمام التحالف فرصة للتخلص من هذا العدوان قبل أن تتخلص الحرب من النظام السعودي العاجز عن حماية مطاراته العسكرية ومنشأته النفطية من الصورايخ اليمنية في أول حرب فاشلة بكل المقاييس لنظام الرياض ..والسلام تحية .