الخبر وما وراء الخبر

محافظة الحديدة تُحيي الذكرى السنوية للشهيد الصماد

13

نظمت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة اليوم الثلاثاء، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الرئيس صالح الصماد ورفاقه.

وفي الفعالية نوه محافظ الحديدة محمد عياش قحيم بتضحيات الشهيد الصماد في الدفاع عن الوطن ودوره في إفشال المخططات التي حاول من خلالها تحالف العدوان تركيع الشعب اليمني.

ولفت إلى أن الشهيد الصماد ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء من أجل الوطن، انطلاقاً من الثقافة القرآنية، التي تشّبع بها ورؤيته الثاقبة في وضع من خلالها استراتيجية بناء الوطن عبر مشروعه الوطني “يد تحمي.. يد تبني”.

وقال قحيم: “ما قدمه الشهيد الصماد للوطن من تضحيات، تحتم على الجميع السير على نهجه في الدفاع عن الوطن وقضيته العادلة”.

واعتبر إحياء ذكرى الشهيد الصماد في محافظة الحديدة التي استشهد فيها، مناسبة يتذكر من خلالها أبناء المحافظة مواقفه البطولية وثباته وصموده في مواجهة غطرسة وصلف العدوان وتضحيته بنفسه من أجل الحديدة وأبنائها، مؤكداً مضي أبناء الحديدة ذات النهج الذي سار عليه الصماد حتى يتحقق النصر.

من جانبه، أشار وكيل أول المحافظة أحمد البشري إلى أن الشهيد الصماد حمل على عاتقه مسؤولية إدارة الدولة وقيادة البلاد، استشعاراً منه بعظم المسؤولية التي أوكلت إليه.

وأكد أن الوطن باستشهاده فقد خيرة أبنائه الذين بذلوا أرواحهم ودمائهم في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة، مشيراً إلى أهمية استلهام معاني التضحية من شخصية الشهيد الصماد واستمرار الصمود والثبات والدفاع عن الوطن.

واستعرض البشري، أبرز محطات نضال الشهيد الصماد ومواقفه البطولية في مواجهة قوى العدوان والمرتزقة.

فيما أشار الشيخ صالح الحرازي في كلمة العلماء إلى أن رحيل الشهيد الصماد مثل خسارة لرمز وطني ناضل من أجل قضية ومظلومية الشعب اليمني.

وتطرق إلى جهود الشهيد الصماد في توحيد الصف الوطني وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، التي فوتت تنفيذ مشاريع الأعداء في تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب اليمني.

تخللت الفعالية قصيدة للشاعر أيوب الحشاش وانشودتان لفرقتي السبطين والشهيد الصماد.

إلى ذلك وضع المحافظ قحيم ومعه عضو مجلس الشورى عبد الرحمن مكرم ووكيل أول البشري ومعهما وكلاء المحافظة إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للشهيد الرئيس صالح الصماد، كما زاروا موقع استشهاد الرئيس صالح الصماد بشارع الخمسين، وتم قراءة الفاتحة على روحه وأرواح رفاقه.