الخبر وما وراء الخبر

علم الهدى في شهر القرآن

1

بقلم// ام وهيب المتوكل

شهر رمضان يعتبر من الفرص العظيمة والتي أتاحها الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين وما أكثرها تلك الفرص التي يهيئ الله من خلالها الظروف الملائمة للتربية الإيمانية وتزكية النفس لدى الإنسان المؤمن
الإنتماء للإسلام هو نعمة عظيمة أنعم الله بها علينا وأتم بها النعم الإلهية على البشرية كلها .

ولكن عندما يكون انتماء بتولي الله ورسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) وأعلام أهل البيت عليهم السلام

حتى يكون انتماء يفرق بين الحق والباطل وتصبح حالة اليقضة لديهم تصل إلى حالة الانتباه إلى مستوى كبير من التحرك لما فيه طاعة الله والإهتمام بالمسؤوليات ويتجهون للانابة إلى الله وهذا ماكان عليه الأنبياء وهكذا هو الإيمان .

يقول الله عن أوليائه ( إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريرا) حالة تذكر واهتمام باليوم الآخر تدفعهم إلى الأعمال الصالحة .

وهذا ما يذكرنا به علم الهدى قائد الثورة بل قائد الأمة الإسلامية قائد كل تقي كما جدة المصطفى (صلوات الله عليه وعلى آله)
يطل علينا كل ليلة من ليالي هذا الشهر الكريم من حرصه الشديد على أمة محمد (صلوات الله عليه وعلى آله وسلم) ليذكر كما امر الله سبحانه وتعالى ( فذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين)

ويعلمنا كيف نستغل هذا الشهر الفضيل بالتوبة والرجوع الى الله ، والعزم والإقلاع عن الذنوب .

والإحترام لحدود الله في شهر رمضان .

الحرص على الإستقامة في شهر رمضان.

والإهتمام بذكر الله باللسان والوجدان وإقامة العبادات .

والتركيز على الإهتمام بالقرآن الكريم تلاوة وتدبر .
العناية بالدعاء

العناية بالاحسان وتفقد المحتاجين .
العناية والتركيز على التزكية للنفس .
الحذر مما يساهم في ضياع الوقت .
الإستعانة بالله والإلتماس للتوفيق منه .

وهكذا محاضراتة من تشريعات وقوانين الله في محكم كتابه بحر لا يدرك قعرة .

فينبغي على من يهمة امور دينة ودنياة إغتنام فرصة شهر التقوى مع علم الهدى .

والشكر لله عز وجل على هذه النعمة العظيمة التي نحن فيها ،رغم تكالب الطغاه والظالمين والمستكبرين على شعب الحكمة .

لقد رزقة الله علم من أعلام أهل البيت من وصى بهم خاتم الأنبياء والتمسك بهم وبالقرآن .
تعجز كل الكتابات والتعبيرات في وصف هذا القائد العظيم .

ندعو الله الحافظ أن يديم لنا هذه النعمة العظيمة ، وأن يحفظة بعينه التي لا تنام وأن يجعل النصر والفتح المبين تحت قيادتة وعلى أيادي انصاره .

فسلام الله عليه ،يوم ولد ويوم ترتقي روحه الزكية إلى الرفيق الأعلى ويوم يبعث حياً.