الخبر وما وراء الخبر

المركز الوطني لعلاج الأورام وصندوق مكافحة السرطان يحملون أمريكا مسؤولية منع سفن الوقود

1

حمّل المركز الوطني لعلاج الأورام وصندوق مكافحة السرطان تحالف العدوان الأمريكي – السعودي – الإماراتي مسؤولية التداعيات الكارثية على خدمات القطاع الصحي، لاسيما المقدمة لمرضى السرطان، جراء انعدام المشتقات النفطية.

وندد موظفو المركز والصندوق، في وقفة احتجاجية اليوم الأربعاء، للتنديد بإغلاق المنافذ والموانئ والمطارات، بالصمت الدولي والأممي المعيب إزاء استمرار القرصنة على سفن الوقود والدواء، ما أدى إلى تضاعف معاناة نزلاء المستشفيات، وعدم قدرته على مواصلة خدماتها، وكذا انعدام أدوية مرضى السرطان.

وأكد بيان صادر عن الوقفة، التي شارك فيها رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة السرطان الدكتور عبدالسلام المداني ومدير المركز الوطني لعلاج الأورام الدكتور عبدالله ثوابه، أن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تتحمل مسؤولية إمعان تحالف العدوان في منع دخول السفن إلى ميناء الحديدة، وتجاهل المناشدات والتحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة، وتوقف مختلف القطاعات الخدمية، بسبب نفاد المشتقات النفطية.

وحذّر البيان الذي تلاه ناطق وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور أنيس العنسي، من إصرار العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في تصعيد الحصار البري والبحري والجوي، وآثاره السلبية على الخدمات المقدمة لمرضى السرطان، وتفاقم الوضع الكارثي لآلاف المرضى.

وأشار البيان إلى أن العدوان والحصار أديا إلى أضرار كارثية على مرضى السرطان، وارتفاع معدل الإصابة، وتراجع عملية التشافي، مرجعاً تزايد أعداد مرضى السرطان بنسبة 50 بالمائة إلى استخدام العدوان أسلحة محرّمة دولياً.

وأوضح أن مرضى السرطان يزدادون سواء، وتتضاعف معاناتهم، بسبب منع تحالف العدوان إدخال الأجهزة والأدوية اللازمة لعلاجهم، ومنها جهاز العلاج الإشعاعي.

كما أكد البيان أن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي أدى إلى حرمان أكثر من ثلاثة آلاف من مرضى الأورام من السفر للخارج، وأكثر من ألفي طفل مصاب بسرطان الدم بحاجة إلى السفر لزراعة نخاع العظم، وعزوف الكثير من موردي الأدوية، خاصة الموجة والكيماوية التي يحتاج حفظها إلى درجة حرارة معينة، ونقلها واستقدامها، ما جعل الكثير من مرضى السرطان يتراجعون في عملية التشافي.

وذكر البيان أن الحصار أدى إلى توقف العلاج باليود المشع في مركز الطب النووي بهيئة مستشفى الثورة العام، لما له من أهمية في علاج سرطان الغدة الدرقية.

وطالب البيان الأمم المتحدة بالاضطلاع بواجبها الإنساني في منع الممارسات التعسفية بحق أبناء الشعب اليمني، وفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي، والتدخل لإيقاف العدوان، ورفع الحصار، والسماح بدخول سفن النفط، وإنهاء معاناة اليمنيين، وفي المقدمة مرضى السرطان.