الخبر وما وراء الخبر

الدريب وعوض يطلعان على حجم الدمار الذي خلفه العدوان بحق مشروع مياه شرب مدينة صعدة

1

اطلع نائب وزير المياه حنين الدريب ومحافظ صعدة محمد عوض، اليوم الأربعاء، على حجم الدمار الذي لحق بمشروع مياه شرب مدينة صعدة إثر استهدافه بغارات العدوان السعودي الأمريكي.

ومن على أنقاض مشروع مياه شرب مدينة صعدة قال الدريب للمسيرة، إن “هذا القصف تزامن مع شحة كبيرة في الوقود مما سيؤثر على سكان مدينة صعدة، مضيفًا أن “هذه منشأة مدنية، داعيا كل المنظمات للقيام بمسؤولياتها تجاه نساء وأطفال هذه المدينة.

من جانبه، قال محافظ صعدة محمد جابر عوض للمسيرة إن: “حقل تُلُمُّص المائي هو المحطة الوحيدة لتزويد النازحين والمحتاجين وسكان مدينة صعدة وضواحيها بمياه الشرب، مؤكدًا أن مدينة صعدة يقطنها أكثر من 200 ألف نسمة كانوا يستفيدون من هذا المشروع.

وأشار إلى أن هناك الكثير من الآبار كانت جاهزة وقد سبق توسيع الشبكة وكان المواطنين ينتظرون خدمة المياه لكن العدوان الغاشم أتى ليستهدف هذه الخزانات.

من جهته، قال مدير المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي محمد الصعدي للمسيرة إن: “خزانات الحصاد هذه تغذي 6 آبار من المياه والآن المدينة معطلة ويضطر السكان لشراء الوايتات.
وطالب الصعدي المنظمات سرعة إصلاح وعمل حل سريعة وما قام به العدوان هو عمل جبان، ولكننا سنستمر في خدمة المدنيين رغم كل التحديات.

إلى ذلك أدان نائب مدير فرع المجلس الإنساني بصعدة حميد مهمل قصف تحالف العدوان لمشروع مياه الشرب والذي يغذي أكثر من خمسة و 40 ألف أسرة بالماء.

وقال مهمل: “هذا الحقل تشرف عليه المنظمات وتم تنفيذه بتدخلها وتواجد المنظمات وتدخلها في هذا المشروع لم يشفع لسكان المدينة ولم يمنع العدوان من استهداف هذه الخزانات”، داعيا المنظمات لإدانة واستنكار هذه الجريمة وإلى الاستجابة الطارئة وسرعة معالجة الأضرار، مؤكدًا أن ما قام به العدوان هو جريمة حرب.