الخبر وما وراء الخبر

رئيس مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين لذمار نيوز: معاودة النشاط الزلزالي في مديرية عتمة يشكل خطورة على منازل المواطنين المتموضعة على القمم الجبلية.

572

لقاء// حسن الديلمي

أكد رئيس مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين المهندس محمد حسين الحوثي، أن معاودة النشاط الزلزالي في مديرية عتمة والمناطق المجاورة يشكل خطورة على منازل المواطنين القديمة والمتهالكة التي تتموضع على سفوح وقمم مرتفعات جبلية شديدة الانحدار والتى تمثل 90% من التجمع السكاني في تلك المديرية.

وأشار الحوثي في لقاء خاص لشبكة ذمار نيوز الإخبارية إلى أن ذلك يزيد من احتمالية قابلية تعرضها للخطر الزلزالي وخطر الانهيارات الصخرية المتأثرة بذلك النشاط الزلزالي، خصوصا مع انتشار الفواصل العمدانية والتكهفات والتجاويف الصخرية والرواسب المفككة والتي تمثل كلها مجتمعة بيئة مساعدة لرفع درجة الخطورة لاسيما مع استمرار ومعاودة النشاط الزلزالي دون المتوسط إلى الخفيف بشكل حشود زلزالية seismic swarms ذات أعماق ضحلة لأقل من 10كم بدليل درجة الاحساس بتلك الهزات الأرضية الخفيفه والاصوات المصاحبة لها خصوصا في مناطق التضاريس الأخدودية ضمن نطاق الوادي المحصور.

وتابع القول: والتي أدت سابقا إلى تصدعات كبيرة في منازل المواطنين وأثارت الخوف والهلع في أوساط السكان خصوصا الاطفال والنساء مما اضطر بعض سكان تلك المنازل عند حدوث حشود زلزالية سابقا استمرت طيلة شهر ديسمبر 2016م للنزوح إلى مناطق أخرى خارج إطار مناطق النشاط الزلزالي، واضطر بعض سكان المناطق المتاثرة بالهزات الأرضية للخروج من منازلهم والمبيت في العراء خوفا من انهيار المنازل بفعل الهزات الأرضية وتحسبا لأي انهيارات صخرية محتملة نظراً لطبيعة المنطقة كما أوضحنا سابقاً.

وأضاف: وبالتالي فإن معاودة النشاط الزلزالي هنالك خصوصا مع وجود تلك المنازل المتهالكة على قمم المنحدرات الجبلية والطبيعة الجيولوجية المحفزة لحدوث انهيارات صخرية محتملة بفعل الزلازل.

وناشد المهندس الحوثي السلطة المحلية والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بضرورة الاستجابة لنداء سكان تلك المناطق المتاثرة من خلال الاهتمام والدعم المعنوي والفني والتدخل الطارئ لتخفيف تلك المخاطر الزلزالية والانهيارات الصخرية على المواطنين وممتلكاتهم من ناحية ومواجهة الاحتياجات الطارئة من ناحية أخرى.