الخبر وما وراء الخبر

هل الإهتمام بأسر الشهداء تنتهي باختتام الذكرى السنوية للشهيد؟!

4

بقلم// عدنان الكبسي (أبو محمد)

الذكرى السنوية للشهيد في هذا العام لاقت تفاعلاً واهتماماً كبيراً في الفعاليات والندوات والزيارات لمعارض صور الشهداء وروضات الشهداء وأيضاً زيارات أسر الشهداء، وذلك لأن المجتمع اليمني أصبح يقدس الشهادة والشهداء.

ولكن لابد من هذا السؤال مع اختتام هذه المناسبة، هل الإهتمام بأسر الشهداء تنتهي باختتام الذكرى السنوية للشهيد؟!، هل يقفل المجتمع الإلتفاتة إلى أسر الشهداء لأن المناسبة انتهت؟!، هل نغلق ملف تحمل مسؤوليتنا أمام أسر الشهداء العظيمة؟!.

من هنا يبدأ الإهتمام الحقيقي بأسر الشهداء، من هنا يظهر مدى رعاية أبناء الشهداء، من هنا يبدأ تكريم أسر الشهداء، من هنا يبدأ تفقد أحوال أسر الشهداء، من هنا يبدأ تلمس معاناة أسر الشهداء، من هنا يبدأ حل مشاكل أسر الشهداء، من هنا يبدأ تلاشي معاناة أسر الشهداء الكريمة.

أسر الشهداء ليست فقط مسؤولية مؤسسة الشهداء أو جهة معينة، أسر الشهداء في عاتق المجتمع بكله، كون الشهداء استشهدوا في سبيل الله دفاعاً عن البلد.

من لم يهتم بأسر الشهداء ليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان، وليس لديه مروءة ولا قيم، ولا إنسانية لديه.

الكل معني بأسر الشهداء رعايتهم تكريمهم، الإحسان إليهم، إن الله يحب المحسنين، أبناء الشهداء، براعم الإيمان أمانة في أعناقنا جميعاً، لا ينتظر أي مؤمن أو وطني أنه فقط مؤسسة الشهداء تهتم بأسر الشهداء، فليحرص كل واحد على أن يقدم شيء بقدر ما يستطيع، يقول السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله: (إخوتي الأعزاء: رجائي وأملي فيكم كمؤمنين واعين متفهمين، أن يكون لديكم في هذه الذكرى اهتمام كبير بأُسر الشهداء، بأبناء الشهداء، براعم الإيمان، أولئك الأشبال الأعزاء أكرموهم، أكرموهم يكرمكم الله، احترموهم، أعزوهم، قدّروهم، أحسنوا إليهم، إنَّ الله يحب المحسنين، هم أمانة في أعناقنا جميعاً، لا ينتظر الإنسان أنه فقط مؤسسة الشهداء تهتم بهذا، كل واحد يحرص على أن يُقدم شيء، ولو الكلمة الطيبة لمن لا يملك إلَّا الكلمة الطيبة، الإحسان بأي مستوى يقدر الإنسان عليه).