الخبر وما وراء الخبر

الاتصالات والجهات التابعة لها تنظم فعالية بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد

27

نظمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات التابعة لها اليوم الأحد بصنعاء، فعالية بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد.

وفي كلمة له خلال الفعالية، أشار رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد المتوكل إلى أن القضية اليمنية أكبر مظلومية في التاريخ، قائلاً: “شهداؤنا عظماؤنا قدموا أرواحهم في سبيل الله تعالى وعلى أيديهم تحققت انتصارات كبيرة ، وتم الحفاظ على الوطن من الأعداء وتدخلاتهم”.

فيما أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر النمير على أن مناسبة الذكرى السنوية للشهيد مناسبة نستمد منها عطاء الشهداء والتضحيات التي قدموها.

وأشار إلى أن في هذه الذكرى نحتفي بأسر الشهداء ونكرمهم ونمجد تضحياتهم بتقديم أنفسهم فداء للوطن وفي سبيل الله.

فيما أشار مدير التدريب في المؤسسة العامة للاتصالات عبد الرحمن حميد الدين إلى أننا ننحي الذكرى السنوية للشهيد وبين أيدينا أسر شهداء الاتصالات وفلذات أكبادهم ونقف إجلالا وإكبارا تجاه تضحياتهم وصمودهم واحتسابهم.

ولفت إلى أن تضحيات الشهداء صنعت النصر والأمن والحرية في بلادنا، موضحا أهمية تعزيز ثقافة الجهاد والاستشهاد.

إلى ذلك أوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة الشهداء طه جران أن على الجميع تعزيز مبدأ الشعور بالمسئولية في هذه المناسبة تجاه ديننا وأمتنا ووطننا.

ولفت إلى أن الشهداء نالوا وسالم الشهادة بعد أن استرخصوا أرواحهم في سبيل الله ودينهم ونصرة المستضعفين.

من جانبه، قال عضو هيئة علماء اليمن الدكتور قيس الطل: “ونحن نحيي ذكرى الشهيد السنوية فإننا لسنا نقيم حفلاً تأبينياً لذكراهم، وتذكرهم، وتذكر مآثرهم فقط، بل نحن حينما نتكلم عن الشهيد، فنحن نتكلم عن الحياة”.

فيما أشارت كلمة عن أسر الشهداء ألقاها حمزة حميد الدين إلى أن الشهداء العظماء لم ينالوا هذا الوسام إلا بعد أن أرخصوا نفوسهم لله ولدينه وللمستضعفين من عباده، وبين أنه يجب أن نستحضر كل هذه القيم والمبادئ وهؤلاء الشهداء لنزداد انطلاقة واعية ومسئولة تجاه أسر الشهداء.

تخللت الفعالية إلقاء قصيدتين شعريتين لـ صقر اللاحجي ومنصور الحراسي، وأوبريت لفرقتي أنصار الله وأسامة الأمير نالت استحسان الجميع.

إلى ذلك افتتح رئيس مجلس القضاء الأعلى ووزراء الاتصالات والكهرباء والثروة السمكية والدولة معرض شهداء الاتصالات الذي عبر عن تضحيات الشهداء في مواقع أعمالهم، والتي تعرضت للقصف من قبل العدوان الغاشم.