الخبر وما وراء الخبر

رصد لأبرز التعليقات على المستوى المحلي والدولي بعد فوز الناشئين ببطولة غرب آسيا

64

تنوعت ردود الأفعال والتصريحات حول فوز المنتخب اليمني للناشئين بلقب بطولة غرب آسيا، على حساب نظيره السعودي، أمس الاثنين.

الاحتفاء الكبير الذي حظي به منتخبنا سواء داخل اليمن أو خارجها، أكد أن الدم اليمني وإن تعرض للمؤامرات لم يفرط بـ “بلازما” الانتماء والهوية، وأن الشعب بكل أطيافه يتساوون في الفرح، عندما يخترق جدار الوجع ليمنحهم لحظات مشرقة فارقة في التاريخ اليمني من بين أسى الحرب والحصار.

منتخب الناشئين أجرى دموعنا على خدودنا فرحًا وجمعنا رغم بعدنا جغرافيًا أمام شاشات عديدة تلونت بروح اليمن ومن خلفها جمهور زلزل الأرض ابتهاجًا بما فعله نجومنا وما صنعوه من إنجاز جاء من تحت الرماد.

تغريدة محمد علي الحوثي كالتالي:
الحوثي: سنعمل على تكريمهم

عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي غرد عبر “تويتر” وقال “نبارك لمنتخبنا انتصاره الرياضي وسنعمل مع الجهات والشعب اليمني على إعداد تكريم يليق بهذا الفوز الرائع في عاصمة الجمهورية اليمنية صنعاء بإذن الله”.

غروندبرغ: يسعدنا هذا الفرح

والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ الذي قال في تغريدة على حسابه في “تويتر” تهانينا الحارة لمنتخب اليمن للناشئين لفوزه ببطولة غرب آسيا، وأضاف: يسعدنا أن نرى الوحدة والفرح والاحتفالات في جميع أنحاء البلاد.

ويستلي: حيو اليماني حيوه

من جانبها هنأت القائمة بأعمال السفير الأمريكي كاثي ويستلي، في تغريدة على حساب السفارة في تويتر المنتخب وقالت “حيو اليماني حيوه، ألف مبروك لأبطال المنتخب اليمني للناشئين فوزهم ببطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين”.

عبد السلام: الفرحة وحدتنا
وشارك الناطق باسم أنصار الله محمد عبد السلام المنتخب أفراحه وقال” فرحة عارمة تعم اليمن ابتهاجا بفوز المنتخب الوطني للناشئين لأول مرة ببطولة كأس غرب آسيا.. مبروك للمنتخب هذا الفوز الرياضي الذي وحدت الفرحة به كل اليمنيين.

الرويشان: لا تستغربوا من الفرح
بدوره قال وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان ” لا تستغربوا من فرحة اليمنيين، لماذا نحتفل بفوز اليمن الكبير ببطولة غرب آسيا؟ وتابع:
نحتفل لأننا نشعر أن ثمة يمناً جديداً يتململ ويتقافز مثل زلزال في عروق فتياننا وثنايا جبالنا وسواحلنا .. في بحرنا..في بَرّنا..

وقال الرويشان ” من يعرف ظروف اليمن اليوم وظروف هؤلاء الفتيان تحديداً سيدرك لماذا نحتفل!

بن لزرق: المباراة استفتاء يمني
وفي تصريح للإعلامي فتحي لن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد حول الفوز باللقب قال ” هذا المساء أستفتت اليمن نفسها في مستقبلها ومحبتها لبعضها وخوفها لأهلها وانتمائها لبلادها وعشقها للمستقبل ورفضها للحرب.

وأضاف: كانت النتيجة واضحة لا نريد حربا ، وطننا اليمن، نهفو للمستقبل ونرفض الموت ونريد أن نعيش مثلما يعيش كل العالم، نبحث عن السلام ونستطيع ان نكون الأفضل اذا ما سنحت الفرصة.

سفير بريطانيا: فوز مستحق
بالمثل هنأ السفير البريطاني ريتشارد أوبنهايم الشعب اليمني بمناسبة فوز منتخبه للناشئين وقال “مبروك لأبطال المنتخب اليمني للناشئين فوزهم ببطولة غرب آسيا للناشئين” وأضاف “مباراة حماسية رائعة وفوز مستحق”.

البعثة الأوروبية: الاحتفال وحد اليمنيين
أما بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن فقد أرسلت برقية تهنئة قالت فيها: “تهانينا الحارة للمنتخب اليمني لكرة القدم للناشئين لفوزهم ببطولة غرب آسيا للناشئين 2021”.

وتابعت “الأداء المتميز وروح الفريق العالية منحا الأمل لليمنيين ووحدهم في الاحتفال في مختلف أنحاء البلاد وخارجها”.

سفارة الصين: فوزوا بالمزيد
كما باركت السفارة الصينية لليمنيين فرحتهم وقالت “ألف مبروك للمنتخب اليمني، نأمل أن تحافظ دوما على هذه الحالة وتفوز بالمزيد من البطولات في المباريات المستقبلية”.

العزي: حظًا أوفر للمنتخب الخصم
وتفاعلا مع الاحتفال باللقب قال نائب وزير الخارجية اليمني في حكومة صنعاء حسين العزي ” لقد فزنا والحمد لله وفي الوقت الذي نفرح فيه بشبابنا اليمني ونبتهج بفوزهم الكاسح فإن روحنا الرياضية تحتم علينا أن نقول لإخوتنا وشبابنا في المنتخب الخصم كنتم أيضا رائعين وحظّا أوفر.

لم تكن تهنيئه المنتخب واليمن بهذا الانجاز حصرًا على أحد، فقد تشارك الجميع الفرحة واقتسموها واحتفوا بها، سواء عبر الناشطين في مختلف الدول أو الإعلاميين الذين تجردوا بالأمس من ثياب الكبر والغرور، وامتطوا سفينة الوطن، التي لا تزال تُعاني من استمرار الحرب والحصار.

روزان: بكينا فرحا في فلسطين المحتلة
الناشطة روزان آل قباص يهودية يمنية قالت” مبروك بطولة غرب آسيا.. وربي الآن الدموع تنهمر من عيني.. وكل أفراد اسرتي يبكون فرحا.. والأسر اليهودية تطلق الزغاريد من كل بيت” في فلسطين المحتلة وتتبادل التهاني.
وتابعت ” هذا اليوم مفروض يعتمدوه يوم وطني؛ لأنه وحّد البلاد كلها وأسعدها، وملأها احتفالات وابتهاجات”.

الاتحاد السعودي في مرمى النقد
من ناحية أخرى تعرض الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى نقذ لاذع، بعد مقارنة الامكانيات السعودية المادية والجاهزية مقارنة بإعداد المنتخب اليمني وشحة المال والظروف القاسية التي مر بها المنتخب ليصل إلى لقب البطولة بجدارة.

البكيري: عزيمة اليمنيين قوية
في هذا الصدد هاجم الإعلامي السعودي محمد البكيري اتحاد كرة القدم السعودية وكتب في تغريدة على حسابة بـ “تويتر” مبروك للمنتخب اليمني، الذي جاء مجردًا من الاستقرار، من منافسة محلية، من إعداد لائق، من بذخ مالي، إلا من عزيمة القائمين عليه وإرادة اللاعبين، وجمهور مغترب يبث الحماس فيه، فظفروا بأول بطولة بالتاريخ”.

العليان: يفدا اليمن ألف كأس
أما عضو اتحاد الإعلام الرياضي السعودي خالد العليان فأثنى على منتخب اليمن للناشئين وقال ” من يرى احتفالات الشعب اليمني ببطولة غرب اسيا راح يعرف قد ايش هذا الشعب ينتظر انصاف الفرص ليصنع منها فرحاً ، يرجع اليمن السعيد أجمل وأفضل يارب و نقول يفداكم ألف كأس”.

آراء ساخرة
وكان الشعب اليمني قد تداول تعليقات ساخرة بعد فوز منتخبنا باللقب، انتقد فيها ما يمكن أن تقوم به السعودية تجاه المغتربين اليمنيين الذين توافدوا إلى ملعب المباراة قبل انطلاقها بساعات، وكانوا الرقم الأصعب في المباراة النهائية، حيث لم يكفوا عن التشجيع وملأوا سماء الدمام وأرضها أهازيج وهتافات مؤازرة مع كل لمسة للكرة من قبل لاعبينا الصغار.

من هذه التعليقات:
“لجماهيرنا في السعودية مطلوب ضبط النفس لا تزودوها وتبالغوا بالاحتفال، مشوها غمز بينكم البين، مش حالي تكملوا الاحتفال عندنا، قد قمنا بالواجب هنا وزيادة” في إشارة إلى مظاهر الاحتفالات التي شهدتها اليمن.

وبعض التعليقات قالت بأن معظم المغتربين ذهبوا إلى الملعب حاملين حقائب سفرهم، توجسًا لما قد تقوم به السلطات السعودية هناك ضدهم.

أما أبرز التعليقات اللاذعة فقد كانت ” السعودية تتهم إيران بتدريب المنتخب اليمني” انتهت السنوات العجاف وبدأت بسنبلة خضراء.

قرداحي لم يغب عن المشهد
ولم يغب جورج قرداحي عن المشهد الرياضي الساخر في التعليقات حيث قال أحدهم بأن الخارجية السعودية تؤكد أن الحكم اللبناني الذي أدار المباراة هو ابن عم قرداحي وأنهم يطالبون لبنان بإقالته من التحكيم.

وقال البعض رائع ” الكأس لنا وهادي لهم”. ولفت البعض إلى أن الشوط الأول من الاحتفال بإطلاق الرصاص والألعاب النارية في سماء اليمن احتفالًا بالفوز سيعقبه شوط ثاني من الغارات والصواريخ السعودية على اليمن.