الخبر وما وراء الخبر

حقائق آيات القرآن الكريم وجهل العرب والمسلمين

3

بقلم// علي مهدي العوش

من المعروف أن القرآن الكريم هو كتاب هداية للناس بل إن كل آية من آياته تعتبر منهجا لهذه الحياة ومن خلاله يستطيع الناس ان يعرفوا الحقائق التي غابت عنهم لفترات طويلة.

ولأنه كلام الله فكل ما فيه لايمكن أن يختلف عن صدق ماتكلم به أو ياتي مخالفا للواقع فالذي أنزله هو من يعلم الغيب والشهادة

فمن عنده علم الغيب ويعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور هو وحده من يستطيع أن يكشف لك نفسيات البشر ويشخص واقعهم ويعرف من هم شر البرية ومن هم خير البرية .

عندما نقرأ آيات القرآن الكريم ونقلب صفحاته نجدها مليئة بالتحذير من أهل الكتاب من اليهود والنصارى بل إن القرآن الكريم تحدث عن شرهم وفسادهم في الارض وكيف ستكون نفسياتهم الإجرامية جريئة على قتل الناس وإهلاك الحرث والنسل ، كل هذا الحديث والتحذير منهم قبل أن يخلقوا

قال تعالى ((مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَـمُسْرِفُونَ ))
من سورة المائدة- آية (32)

هذه الآية جاءت بعد قصة إبني آدم عليه السلام وهي كانت أول حادثة قتل دون سبب وقام بها قابيل لمجرد أن نفسه سولت له قتل أخيه فقتله ، وهل قتله لأنه كان من المجرمين أو من أعداء الله ؟!!
لا بل كان رجلا من أولياء الله المتقين

فجاء التحذير من بني إسرائيل بعد هذه القصة مباشرة لأنهم من سيكونوا أعداء للبشرية جمعاء ومهما حاولت الأمم الأخرى كي تقنعهم بالإبتعاد عن إرتكاب هذه الجرائم فلن يجدي ذلك نفعا .

فمن كانت عندهم جرأة على قتل أنبياء الله ورسله والصالحين من عباده ، كيف له أن يكون مصدرا للسلام لبقية الناس ؟!

فنقول لكل من لا يزال يؤمل بأن يجد السلام من أمريكا أو من إسرائيل أو ممن لا يزال معتقدا بأن نفسيات هؤلاء مثل بقية البشر ، عودوا إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وستعرفون بأن أمريكا هي أم وأبو وجد وصانعة الإرهاب في كل أرجاء العالم ، وما ارتكبته من جرائم بحق الهنود الحمر والفيتناميين وما قامت به في حق المسلمين في العالم خير شاهد على هذا .
وسيدركون جيدا بأن ربيبتها إسرائيل أشبه بالغدة السرطانية التي يجب إستئصالها من جسد هذه الامة .

فإلى متى يا أمة الإسلام نبقى في بعاد وهجر وقطيعة مع القرآن الكريم ؟!!

أما يكفينا ما حصل حتى ندرك هذه الحقيقة ؟!

ها هي أمريكا ( الشيطان الأكبر )عجوز الشر والطغيان في الأرض ومصدر كل الإرهاب والإجرام تتجرأ لتصنف من وصفهم الله ورسوله بأنهم الأرق قلوبا والألين أفئدة ، أنصار الدين والرسول ، أهل الإيمان والحكمة بالإرهابيين !!

فمن يا ترى هم الإرهابيين والمجرمين والمفسدين في الارض ؟؟

أنصار الله وأنصار رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، أم من قتلوا أنبياء الله ورسله وعاثوا في الأرض الفساد ؟؟!!