الخبر وما وراء الخبر

تقرير يكشف انفاق السعودية المالي لمنع تقييد مبيعات الأسلحة الأمريكية

6

قال موقع أمريكي شهير إن الحكومة السعودية المستبدة تواصل ضخ الأموال لمجموعات الضغط في واشنطن لضمان عدم تقييد الكونجرس مبيعات الأسلحة الأمريكية لها.

وكشف موقع ” Inkstick Media عن أن السعودية أنفقت أكثر من 30 مليون دولار على أنشطة الضغط في واشنطن فقط خلال عام 2020.

وأشار إلى أن السعودية تستخدم الأسلحة الأمريكية لكنها تفتقر إلى صيانتها دون مساعدة أمريكا.

وذكر الموقع أن واشنطن أدركت أخيرا أن مصالحها لا تتماشى مع مصالح الرياض. وأشار إلى أنه وبالتالي عليها إنهاء فك الارتباط عسكريًا، وعدم تسليم أعواد الكبريت لمن يحرق اليمن.

كما كشفت صحيفة “Aerotime” الأمريكية عن أن أي عملية بيع أسلحة أمريكية إلى السعودية يشترط حمله تأكيدًا للكونغرس بأن العقد لن يمنح دول الخليج التفوق النوعي العسكري على حساب الاحتلال الإسرائيلي. وقالت إن دول الخليج وخاصة السعودية باتت رائدة في سوق السلاح العالمي.

وعزت الصحيفة ذلك لأمرين أولهما الوضع الجيوسياسي المتوتر في الخليج والثروة الكبيرة من وراء تصدير النفط.

لكن -بحسب الكاتب- مع وجود صناعات بالكاد يمكن وصفها بـ”صناعات دفاعية” فإن أسلحتها تضم حدًا كبيرًا من مواد أولية أجنبية.

وذكرت أنه من المثير للاهتمام أن السعودية تعد أكبر مستورد للأسلحة في العالم.

ووصفت صحيفة “سفابودنايا براسا” الروسية حديث الأمير عبد الرحمن بن مساعد آل سعود عن بحث الرياض عن بديل للسلاح الأمريكي، بـ”الرسالة إلى روسيا”.

وقال الأمير السعودي إن الرياض تبحث بدائل عديدة لشراء السلاح عوضًا عن أمريكا التي قيدت التعاون مع المملكة.

وأكدت الصحيفة أن قائمة البدائل تشمل روسيا والصين رغم أن ابن مساعد لم يذكر ذلك صراحة خشية من غضب واشنطن.

وأكملت: “لطالما أبدت السعودية اهتمامها بأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات. التي تصنعها شركة ألماز أنتي الروسية”.

يذكر أن آخر مفاوضات بين الجانبين الروسي والسعودي عُقدت نهاية عام 2019 إثر تفجير الحوثيين محطتين نفطيتين بالسعودية.

لكن كشفت مجلة “كوريير” للصناعات العسكرية عن أن السعودية تتجه إلى الحضن الروسي.

وعزت رغبة الرياض باقتناء المقاتلة “سو-35” ومنظومة “إس-400” الروسيتين لمخاوف من توجهات بايدن بشأن تجميد مبيعات الأسلحة والمعدات لها.

وأكد خبير بمجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية أن الاتفاق الروسي السعودي لبيعها أحدث الأسلحة يمكن اعتباره أمرًا واقعًا. وخص من ذلك نظام دفاع جوي من طراز “إس-400”.

وجاءت السعودية خلال الفترة بين 2016 و2020 بالمرتبة الأولى عالميًا في استيراد السلاح.
وارتفعت وارداتها بنسبة 61% مقارنة بالسنوات الخمس السابقة، فيما بلغ حجم مشترياتها من السلاح 11% من حجم مبيعات الأسلحة العالمية.