الخبر وما وراء الخبر

رئيس الوزراء يناقش مع نائب المدير الإقليمي للأوتشا الأوضاع الإنسانية في اليمن

5

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، اليوم الأربعاء، نائب مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، طارق تلاحمة، الذي يزور اليمن حالياً.

جرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع الإنسانية في ظل العدوان والحصار الأمريكي- السعودي المستمر على اليمن للسنة السابعة على التوالي، وما يخلفه من آثار كارثية، وتأجيج المأساة التي يعيشها المواطن، وتعاظم حجم الاحتياجات، علاوة على انعكاسات سلبية حادة طالت مختلف جوانبه المعيشية وحقوقه الأساسية، وفي المقدمة الغذاء والصحة والعيش الكريم.

وتطرّق رئيس الوزراء، إلى جوانب المأساة التي يكابد لحظاتها المُرة أبناء اليمن، نتيجة العدوان والحصار والتصعيد المتواصل لقوى العدوان، وممارساتها الاستعلائية على اليمن الذي ينشد السلام العادل والمشرف، بما يصون سيادته واستقلال قراره، ووحدة أراضيه وسلامتها.

وأشار إلى جملة من المؤشرات والبيانات التي تبيّن مدى معاناة المواطنين، خاصة الأطفال والنساء والشيوخ، نتيجة استمرار الحالة العدوانية والحصار الخانق الذي يقف وراء وفاة عشرات الآلاف منهم سنوياً، نتيجة نقص الغذاء أو انعدام الكثير من الأدوية الضرورية.

ولفت الدكتور بن حبتور إلى الأضرار المباشرة وغير المباشرة لاستمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي، أمام الطيران التجاري والمدني، خاصة المسافرين لدواعٍ إنسانية، لاسيما المرضى والدارسين في الخارج.

وطالب الأمم المتحدة بممارسة الضغوط على دول التحالف، لإنهاء العدوان، ورفع الحصار عن المطارات والموانئ كحق إنساني للشعب اليمني، الذي يواجه منذ سبع سنوات عدواناً وحرباً عبثية وحصاراُ غير مبرر.

وأثنى رئيس الوزراء على جهود كافة المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن خلال هذه الفترة الاستثنائية، مؤكداً حرص الحكومة ومختلف الجهات ذات العلاقة على تسهيل النشاط الإنساني، وتذليل أي إشكاليات قد تطرأ في أي مفصل من مفاصله.

من جانبه، أكد نائب مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن (الأوتشا)، ستواصل جهدها الإنساني تجاه المواطن اليمني بالمساهمة في توفير احتياجاته في هذا الظرف العصيب، مع العمل المستمر على تقييم الاحتياجات والعمل على توفير الاعتمادات اللازمة من المجتمع الدولي والدول الداعمة.

ونوّه بمستوى الشراكة الفاعلة مع المكون المحلي، ممثلا ًبمؤسسات حكومة الإنقاذ الوطني، والتنسيق المستمر معها في مختلف الجوانب الإنسانية.

ولفت إلى أن معالجة الإشكاليات التي تصاحب النشاط المشترك أولاً بأول من العوامل المهمة، لتعزيز وتطوير الجهود المشتركة لفائدة الشعب اليمني ومواصلة الحد من معاناته.