الخبر وما وراء الخبر

محافظ المهرة: يوم الـ30 من نوفمبر سيبقى مدرسة في التضحية والاستبسال

1

قال محافظ المهرة، القعطبي علي حسين الفرجي: “إن الـ 30 من نوفمبر، سيبقى عيداً خالداً ومنهاجاً للأجيال، ومدرسة في الاستبسال والتضحية في الدفاع عن الوطن، ودرساً مؤلماً للاستعمار”.

وأشار القعطبي، في تصريح لوكالة “سبأ”، أن هذه المناسبة الوطنية يستمد منها الأجيال الدوافع والمحفزات لمواجهة الغزاة والمحتلين الجدد الذي يسعون لنهب ثروات ومقدرات اليمن، ويحاولون طمس هويته وإرثه التاريخي والحضاري.

ولفت إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة، يجعل أبناء المحافظات الجنوبية، قبل غيرهم، أكبر وأشد قوة وإصراراً وبأساً في التضحية والفداء والذود عن الأرض والعرض، وتطهيرها من دنس الغزاة والمحتلين، مؤكداً أن أبناء المحافظات الجنوبية أصبحوا اليوم أكثر إدراكاً لمخططات ودسائس الأعداء الساعية إلى النيل من وحدته وأمنه واستقراره.

وذكّر المحافظ القعطبي دول العدوان بتاريخ اليمن الزاخر بالنضال والكفاح والتضحية ضد الاستعمار، وهي -في ذات الوقت- رسالة تؤكد مسيرة كفاح اليمنيين وشجاعتهم وقوة تمسكهم بالهوية الإيمانية لصد الطغاة والاحتلال مهما كانت مؤامرات قوى الاستكبار.

وأشار إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي والشعب اليمني يخوض معركة مصيرية وصمودا وتضحية في موجهة الطامعين والمحتلين، ما يحتم على الجميع تعزيز التلاحم والاصطفاف لدحر الطغيان، وإفشال مخططاته التآمرية التي تستهدف الوطن أرضاً وإنساناً.

واعتبر يوم الـ30 من نوفمبر ذكرى ومناسبة وطنية يستلهم منها الجميع مراحل النضال في مواجهة الاحتلال البريطاني، والتنكيل به، وطرده من البلاد، داعياً أبناء المحافظات الجنوبية إلى هبة شعبية لاجتثاث الطغاة والمتآمرين والطامعين وطردهم، وإيقاف ممارسات وانتهاكات الاحتلال بحق أبناء الشعب اليمني في تلك المحافظات.

وأشاد محافظ المهرة بدور قبائل وأحرار المهرة في مناهضة الاحتلال الأجنبي، والتواجد العسكري السعودي، وإفشال مخططاته، معتبراً تواجد قوات بريطانية في المحافظة وصمة عار في جبين مرتزقة العدوان الذين لا يمثلون الشعب اليمني، ولا يهمهم سوى تحقيق مكاسب ومصالح شخصية على حساب الوطن وحرية أبنائه.