الخبر وما وراء الخبر

حزب الله: سياسات الولايات المتحدة تخنق اللبنانيين

10

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله أنَّ “أهم أسباب المشاكل التي يعاني منها لبنان هي سياسات الولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما أن البنوك بين أيديها، والنظام الاقتصادي اللبناني هو نظام تابع لها، والمآسي التي حصلت طوال كل العقود الماضية كانت تحت نظر وإشراف السياسات الأمريكية، ومع ذلك جاءت أمريكا لتضغط”، وقال: “بدلا من أن تساعد واشنطن على الحل، ضغطت لخنق اللبنانيين”.

وشدد السيد صفي الدين على أنَّ “الوفود الأمريكية التي تأتي إلى لبنان تريد أن ترسم خطًا وهميًا للحل ليتبعه اللبنانيون، فيتخلّون عن مواقع قوتهم، سواء في المقاومة، أو في النفط، أو في أي مستقبل اقتصادي ذاتي يمكن أن يبنيه لبنان، وبعد أن يتخلّى اللبنانيون عن هذا، يقولون لهم هذا هو الطريق الذي هو في الحقيقة طريق وهمي لا يوصل إلى أي نتيجة على مستوى الحل”.

وقال: “لو أن أمريكا تريد فعلاً أن تحل المشكلة في لبنان، فعليها أن تترك النفط اللبناني للبنانيين، وأن لا تعمل لمصلحة “الإسرائيليين”، وأن توقف ضغطها على مستوى العقوبات وغيرها، وكذلك أن توقف ضغطها على الدول التي كان يمكن أن تُعين اللبنانيين وتساعدهم، وما فعلته تجاه جر الغاز المصري إلى لبنان عبر سوريا، كان ردة فعل على إدخال المازوت الإيراني إلى لبنان”.

وأضاف “لا يمكن أن نثق بأمريكا ولا بأقوالها ولا بأفعالها ولا بزيارات مسؤوليها، ونحن ننصح حتى الذين يتبعون أمريكا وسياساتها، وحتى من هم عبيد عندها وعند سفارتها، بأن يقللوا من الآمال الكاذبة، لأن من راهن على أمريكا سابقًا في لبنان، تحدث عن طريقة تخليها عنهم في الخمسينيات والستينيات، ومن اعتمد عليها اليوم يعيش القلق والخوف”.

وأوضح السيد صفي الدين أنَّ “أمريكا لا تريد أن توجد حلاً في لبنان، ولا تريد أن تساعد على حل، والتصريحات الأمريكية واضحة، فهم ينتظرون الانتخابات النيابية، فإذا كانت نتيجتها حسب رغبتهم، عندها يفكرون بنوع من فتح الأبواب المشروطة، وإذا لم يأخذوا النتيجة التي يرغبون بها في الانتخابات، فسيكون لهم موقف آخر”.

وأكد أنَّ “بعض الدول العربية والخليجية كالإمارات والسعودية يفكرون في المستقبل، وهم يتحدثون بأن أمريكا ليست تلك الدولة التي كانوا يعرفونها سابقًا، لأن من ترك أفغانستان وحلفاءه فيها على هذه الشاكلة، لا يمكن أن يؤتمن، وبالتالي فإن حلفاء أمريكا التاريخيين في المنطقة قلقون من سياساتها، وخائفون من