الخبر وما وراء الخبر

#مأرب.. ولحظات النصر ..

2

بقلم// #إكرام_المحاقري ـ اليمن

تنططوا وتبجحوا وتنكروا للوطن بعد أن نهبوا الثروات واحرقوا البلاد، ومن ثم ذهبوا إلى غربة الإذلال والارتهان حيث يوجد صعاليك الزمان، في دول لطالما عُرفت بالعمالة وتمويل الإرهاب وتصدير الفساد، فتلك تقوم بواجبها واولئك يقومون بما يملى عليهم، وكلاهما اصبح عاريا من الكرامة والشرف والهوية والمبادئ.

خسروا كل ما لديهم من أوراق منذ تحررت منطقة نهم التابعة لـ محافظة صنعاء، وما تلاها كانت آيات النصر وبشارات الفتوحات لمحافظات لطالما سيطرت عليها قوى الاحتلال، ومن كان يتوقع تطهير محافظة البيضاء في أيام قلائل بعمليات قادت إلى بدء تحرير محافظة مأرب، وفي الجنوب قامت ثورة الجياع حيث لم يعد مقبولا الواقع المليء بالأزمات المصطنعة، وعلى الباغي تدور الدوائر حتى وإن كان في الجزر اليمنية أو في سواحل الحديدة، فالواقع يتحدث عن لحمة شعبية تلتئم شيئا فشيئا، حيث لا مكان للعمالة والارتزاق ومشروع الاحتلال، ولحظات النصر قد بدأت لـ يستبشر اليمن بفتح مبين.

لا داع للإهتمام بما يقوله مرتزقة أو حثالة العدوان، فالاهم منهم هو التركيز على بطولات وملاحم الجيش اليمني البطل، وعلى نياح دول العدوان، فالمرتزق لا يمثل إلا حقارة نفسه، والعميل يمثل المشروع الصهيوني الهادف إلى السيطرة على باب المندب على وجه الخصوص، مشاريع ليست في اليمن بدايتها بل من فلسطين، ولابناء محافظة مأرب الشرفاء كل التحية، فمنهم فليتعلم من في المناطق الأخرى معنى الوطنية والإباء، فوعيهم سبب رئيسي لدحر المحتل وادواته من الاراض اليمنية المقدسة.

فقد ساد الأمن والأمان في تلك المناطق المحررة وتسلم اهلها زمام أمورها، وخسر خماسي الشر المتمثل في ” أمريكا ـ إسرائيل ـ بريطانيا ـ السعودية ـ الإمارات “، وآنى لهم أن يعودوا مرة أخرى حتى وأن سولت لهم أنفسهم فسيلاقون الموت المحقق، فالمعركة متواصلة وما زال النفس طويل والبعد عميق إلى ما بعد كل دولة مست ابناء اليمن بسوء وشاركت في سفك دماء الأبرياء.

لن ينالهم من اليمن غير ما نالهم منه قديما ومنذ مايقارب الـ 7 اعوام، فـ اليمن مقبرة للغزاة ونار متسعرة تلظى أقدام كل من يطأها بطريقة عدوانية، وقد فشلوا وخابت رهاناتهم وإلى مزبلة التاريخ.