الخبر وما وراء الخبر

ربيع النصر والفتح القريب.

18

بقلم// الرائد بجاح

بعد بسم الله والصلاة على رسول الله وآله …
إن العدوان ألامريكي ألصهيوني على شعبنا أليمني العظيم لم يكن مجرد صدفة أنما كان مخطط له منذ زمن بعيد عملت فيه دول الإستكبار على جمع كافة المعلومات وألاحداثيات بإستخدام عملائها الرخيصون من أبناء الوطن والذي يخجل الفرد ان يُنسبهم إلى يمن الإيمان والحكمة.

دول العدوان استخدم كل أساليب الإجرام.

أستخدمت أمريكا وأسرائيل أدواتها في ألوطن ألعربي وهم فراعنة ألمسلمين ألمتمثلين في أل سعود حكام ألسعودية ودويلة ألامارات الذين أعتدو على أليمن نيابة عن أمريكا وأسرائيل وقد راهن ألعدوان على أليمن كاملة لاسيما مارب وشبوة الذي يتواجد بِهنّ ثروات الشعب بتواطئ خسيس من قبل مرتزقة حزب الاصلاح ومن اليهم الخونة.

فيما أستخدمت دول العدوان كافه الاسلحة المحرمة دوليا وعالميا وأنسانيا ، إلى ذلك أستخدم العدوان العديد من طرق وأساليب الحرب ألناعمه للقضاء على الهوية الايمانيه وتفكيك ألمجتمع ونشر الطافيه وألحزبيه وألعنصريه ليتسنى لهم السيطرة على مقدرات الوطن .

ربيع الإنتصارات وتطهير البلد.

يشهد بلدنا اليوم معركة مباركة الا وهي “ربيع النصر” الذي يحقق فيها المجاهدين الأبطال في جبهة مارب وشبوة والذي مثل نكسة كبيرة للعدوان وغيرت موازين ألحرب وتحطمت كل رهانات العدوان وذهبت في مهب الرياح وجعلته يعيش حالة تخبط وقصف عشوائي .

عندما يحتفل ويحتفي ألشعب أليمني بمولد سيد ألخلق محمد رسول الله صل الله عليه وعلى اله وسلم هو يقـول للعالم هذا رسولنا رسول ألسلام رسول العزه وألكرامه ..مقتدين بجهاده وتحركة في مواجهة الطغاة والمستكبيرين .

تأتي الإنتصارات العظيمة ثمار لصدق التولي لله ولرسولة الكريم ولأعلام الهدى الشهيد ألقائد ألسيد حسين بدر الدين الحوثي رحمه الله تعالى عليه بتحركه القرآني كما انها للقيادة الحكيمة القرآنية المتمثلة في السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله .

النصر للمجاهدين ..
العزة للمؤمنين ..
الشفاء للجرحى ..
الحرية للأسرى ..