الخبر وما وراء الخبر

بعد إلتحامها بالقوات المتقدمة من صرواح واقترابها من نقطة الفلج الإستراتيجية …. قوات الجيش واللجان تستعد لاقتحام البوابة الجنوبية لمدينة مأرب

26

تقرير|| رضوان سبيع

حققت قوات الجيش واللجان الشعبية – بعون الله تعالى وتأييده – تقدما ميدانيا مهما وتمكنت خلاله من السيطرة على مناطق استراتيجية في الأطراف الشمالية لمديرية الجوبة والمتاخمة لمدينة مأرب من الجهتين الجنوبية والجنوبية الغربية.

حيث أنه وعلى اثر معارك عنيفة حسمت بكسر دفاعات العدو وبعد أن تم سحق مليشيا الخيانة والارتزاق والتنكيل بها ، تقدم أبطال الجيش واللجان وتمكنوا من إحكام السيطرة على مناطق يعرة والخثلة والسواد والحجيرة وصولا إلى منطقة العمود القريبة من نقطة الفلج البوابة الجنوبية لمدينة مأرب.

وبالتزامن مع هذه الانتصارات المهمة والإستراتيجية تم إبرام اتفاقات وتفاهمات مع قبائل الفقراء والعذلان ، نصت على دخول قوات الجيش واللجان إلى مناطقهم وطرد العناصر التكفيرية القاعدية والداعشية منها وإخلاء عدد من المواقع والمعسكرات التي كانت تستخدمها وتتمركز فيها قوى الغزو والارتزاق.

ويرى مراقبون أن هذا التقدم الذي تحقق إثر السيطرة على مناطق شمال الجوبة قد ضيق الخناق على تحالف العدوان ومرتزقته أكثر من أي وقت مضى ، وخصوصا بعد أن ألتحمت طلائع الجيش واللجان المتقدمة من محور الجوبة مع وحدات عسكرية أخرى تقدمت انطلاقا من وادي ذنه – محور صرواح – إلى حيث التقى الجمعان على تخوم منطقة العمود آخر قرى مديرية الجوبه باتجاه عاصمة المحافظة.

هذا ولاتزال المعارك مستعرة ومستمرة وقوات الجيش واللجان تواصل التقدم لتحرير ما تبقى من محافظة مأرب ومن يوم لآخر تحقق المزيد من الانتصارات الميدانية وتقضم وتستعيد مناطق جديدة غير آبهة بمطالب ونداءات وتصريحات ومناشدات وتنديدات وتحذيرات وتهديدات أمريكا وبريطانيا وكل من يدور في فلكهما من القوى الدولية الداعمة والمتواطئة والمتماهية مع تحالف العدوان الأمريكي الصهيوأعرابي.

الجدير بالذكر أن قوات الجيش واللجان ومنذ أن دشنت معركة التحرر الإستقلال الوطني وبعد أن تمكنت من قلب المعادلة الميدانية وتحولت مهامها الوطنية من الدفاع إلى الهجوم – نفذت على إثر ذلك عمليات عسكرية واسعة باتجاه استعادة محافظة مأرب المحتلة وتمكن خلالها أبطال الجيش واللجان من تحقيق انتصارات كبرى ، تم على اثرها تحرير 12 مديرية من أصل 14 مديرية تشكل في مجملها محافظة مأرب والتي لم يتبقى منها تحت سيطرة الغزاة والمرتزقة سوى مديريتي المدينة والوادي وفي هذه الأخيرة تتواجد منشآت صافر النفطية.