الخبر وما وراء الخبر

تجمع المهنيين السودانيين ترد: البرهان كتب نهايته بيده

7

قال تجمع المهنيين السودانيين في بيان اليوم الإثنين “كما كان متوقعاً، جاء بيان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان محشواً بالوهم والأكاذيب، ودليلاً على انفصال الطاغية عن الواقع، وأنه لم يفهم شيئاً من دروس كانون الأول/ديسمبر المجيد”.

وأضاف البيان على “تويتر” أنّ “قرارات البرهان الرعناء ستزيد من ضراوة المقاومة، ووحدة الشارع بعدما زالت كل أوهام الشراكة وسقطت ورقة التوت”.

وتابع، “لنجعل من التتريس والعصيان العام ردّاً على ترهات البرهان وأزلامه، وليكن كسر حالة الطوارئ اليوم بمزيد من الحشود، والفعاليات المسائية هو أول رد عملي على أن قرارات البرهان ليست للتنفيذ، بل لمزبلة التاريخ”، بحسب البيان.

بيان تجمع المهنيين اعتبر أنّ “البرهان كتب نهايته بيده، وهو يكتب كلمات هذا البيان، وعليه الآن أن يواجه غضبة شعب حررته ثورة ديسمبر من الخوف”، مشيراً إلى أنّ “السلطة التي يحلّها البرهان هي سلطة شراكة الدم، أما سلطة الجماهير فستقتلع البرهان ومجلسه كعصف مأكول”.

ودعا تجمّع المهنيين السودانيين في وقت سابق اليوم، “الشعب السوداني إلى الخروج إلى الشارع لمقاومة أي انقلاب عسكري”، داعياً أيضاً “لجان المقاومة والقوى الثورية إلى تفعيل شبكة الاتصال الأرضي المجربة”.

بدورها، أعلنت قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي، رفضها تحركات الجيش، ودعت الجماهير إلى الاحتجاج السلمي.
كما أعلنت العصيان المدني الشامل في كل مرافق الدولة السودانية.

هذا وبعد الأحداث التي شهدتها السودان اليوم، أعلن البرهان، حلّ المجلس السيادي والحكومة، إلى جانب إعلانه حالة الطوارئ في البلاد.

وقال البرهان في بيانٍ إنّ “الجيش سيواصل الانتقال الديمقراطي لحين تسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة”، لافتاً إلى أنّ هناك “حاجة للجيش لحماية أمن وسلامة البلاد وفقاً لما ينص عليه الإعلان الدستوري”.

من جهتها، أعلنت وزارة الإعلام السودانية أنّ “ما حدث في السودان اليوم هو انقلاب عسكري متكامل الأركان”. ودعت الجماهير إلى “قطع الطريق على التحرّك العسكري حتى إسقاط المحاولة الانقلابية”، ومطالبةً بإطلاق سراح المعتقلين.

وتأتي هذه التطورات، مع حالة التوتر التي يعيشها السودان، منذ أن أفسحت محاولة انقلاب فاشلة في شهر أيلول/سبتمبر الماضي المجال لتراشق حاد بالاتهامات بين الطرفين العسكري والمدني، اللذين يفترض تقاسمهما السلطةَ بعد إطاحة الرئيس السابق عمر البشير في العام 2019.

المصدر: الميادين