الخبر وما وراء الخبر

استمرار الاحتجاجات في حضرموت بالتوازي مع تصاعد الصراع بين فصائل المرتزقة

2

شهدت محافظة حضرموت المحتلة، احتجاجات وقطعا للشوارع، توازيا مع تصاعد الصراع بين فصائل مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في المحافظة.

وأفادت مصادر محلية بأن تظاهرات غاضبة خرجت، في عدد من المديريات، وقامت بقطع الشوارع وإشعال الإطارات المطاطية؛ احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وفساد سلطات المرتزقة.

وأوضحت المصادر أن المحتجين قاموا باقتحام مؤسسة الكهرباء في مدينة المكلا، فيما تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر فيه طقم عسكري يستقله جنود وهم يطلقون النار بشكل مباشر على المتظاهرين ما أدى إلى إصابة خمسة منهم بإصابات مباشرة.

وكانت احتجاجات وتظاهرات خرجت في المحافظة، أمس الأول، وتضمنت اقتحامات لمقرات حزب الإصلاح وبعض المؤسسات والمدارس.

وتحاول فصائل المرتزقة المتصارعة توظيف هذه الاحتجاجات في ضد بعضها؛ لكسب الشارع، فيما يتبادل مرتزقة “الإصلاح” و”الانتقالي” اتهامات حول الفوضى التي تشهدها حضرموت.

وتعتبر حضرموت إحدى ساحات الصراع بين طرفي المرتزقة، حيث يسعى كـل طرف للاستحواذ عليها بالكامل لنهب ثرواتها.

تجدر الإشارة إلى أن كميات كبيرة من النفط يتم تصديرها إلى الخارج عبر حضرموت، في حين تنهب عائداته بشكل كامل من قبل حكومة المرتزقة ودول تحالف العدوان، في الوقت الذي يعاني فيه أبناء المحافظة من أوضاع صعبة نتيجة انعدام الخدمات وتدهور الاقتصاد وارتفاع الأسعار والفوضى الأمنية.