الخبر وما وراء الخبر

السيد نصرالله يرحب بتشكيل الحكومة اللبنانية ويعلن وصول أول سفينة نفط إلى سوريا

3

رحب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تشكيل الحكومة في لبنان، شاكرا كل من ساهم في هذا الإنجاز.

وفي كلمة له حول آخر التطورات ‏والمستجدات، مساء اليوم الاثنين، قال السيد نصرالله: “كان لدينا خياران حول وجهة بواخر المشتقات النفطية وهما لبنان أو سوريا.

وأوضح السيد نصرالله أن مجيئ الباخرة إلى المنشآت اللبنانية سيشكل حرجًا كبير للدولة ونحن لا نريد أن نحرج الدولة طالما هناك خيار آخر.

وأشار إلى أن سوريا سهلت الحركة في مرفأ بانياس من أجل التخزين وحركة النقل إلى الحدود وأمنت صهاريج النقل، متوجها في الوقت نفسه بالشكر الجزيل إلى سوريا قيادة وشعبا على تفهمهم ومساعدتهم على نجاح هذه الخطوة حتى الآن.

وكشف السيد حسن نصرالله أن باخرة المشتقات النفطية الأولى وصلت إلى مرفأ بانياس ليلة الأحد واليوم ينتهي إفراغ حمولتها، وأن نقل المشتقات النفطية إلى البقاع اللبناني يبدأ يوم الخميس المقبل وتخزن في خزانات محددة في مدينة بعلبك.

وأكد أن رهانات البعض الذين اعتبروا أن وعد إرسال البواخر هو للاستهلاك الإعلامي أو أنه غير قابل للتحقق سقطت، وكل الرهانات سقطت التي شككت في تحقيق الوعد وأملت أن يستهدف الإسرائيليون البواخر.

وأشار إلى أن الإسرائيلي في مأزق ومعادلة الردع القائمة هي التي حمت وسمحت بوصول الباخرة الأولى، وقال “سقط الرهان على الأمريكي الذي فشل في منع وصول السفن رغم الضغوط والتهديدات والعقوبات”.

وأضاف السيد حسن نصرالله أن: “الرهان على حصول أي مشكلة بين حزب الله والدولة اللبنانية بسبب تفهم الدولة السورية بنقل البواخر إلى مرافئها سقط”، لافتًا إلى أن كل هذه الرهانات التافهة انتهت ووصلنا إلى مرحلة العمل الحقيقي والجاد.

ومضى قائلًا: “لا نهدف لا إلى التجارة ولا إلى الربح من هذه البواخر وإنما المساعدة على التخفيف من معاناة الناس وأن المواد التي ستصل ستسلّم إلى كل الفئات والمناطق في لبنان وليست حكرا على أي فئة دون أخرى”.

وفي أحداث 13 أيلول قال السيد نصرالله: “صبرنا صبراً عظيماً في مجزرة 13 أيلول درءاً للفتنة التي أرادها البعض مع الجيش اللبناني، ولم يبادر أحد من أهل المقاومة إلى إطلاق النار على القوى الأمنية رغم قتلها أبناءنا وبناتنا المحتجين على اتفاق أوسلو”، لافتًا إلى أنه وبعد سنوات قليلة امتزجت دماء شهداء المقاومة وشهداء الجيش اللبناني في الجنوب.

وفيما يخص فلسطين، أكد السيد حسن نصرالله أن عملية نفق الحرية لها دلالات مهمة وكبيرة جدا وتعبر عن مستوى شجاعة وعزم وابداع هؤلاء الأبطال، مشيرًا إلى أن أهم ما في دلالات عملية نفق الحرية هو الإصرار الفلسطيني على الحرية واعتقال أربعة من الأبطال لا يقلل من دلالاتها.

وأكد السيد أن مسؤولية الحفاظ على الأسيران المتبقيان هي مسؤولية الشعب الفلسطيني وهي من أوجب الواجبات.

واختتم السيد نصرالله كلمته قائلا إن “الذكرى الـ 16 لتحرير قطاع غزة هو انتصار كبير للمقاومة وتأكيد على جدوى خيار المقاومة وتحرير قطاع غزة أدى إلى تحوله إلى قاعدة أساسية للمقاومة وإلى أمل كبير لكل شعب فلسطين”.