الخبر وما وراء الخبر

الخارجية الإيرانية: سنحترم العلاقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما لم تخضع للتسييس

2

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، اليوم الاثنين: إن وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ذاكرة كامرات المراقبة لن يكون ممكنا إلا بعد توقيع اتفاق بهذا المجال.

ووفق وكالة “إرنا” أضاف خطيب زادة خلال مؤتمره الصحفي الأسبوع أن بإمكان الوكالة القيام بإجراءاتها دون الاطلاع على الأفلام وبطاقات الذاكرة الموجودة في الكامرات.

وأشار إلى أن بطاقات الذاكرة باتت ممتلئة وسيتم وضع بطاقات جديدة دون تدخل الوكالة الدولية، كما أن الكامرات بحاجة إلى أعمال الصيانة وسيتم ذلك في جدول زمني محدد.

إلى ذلك أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران كانت ناجحة، وقد تقرر فيها استمرار التعاون بين إيران والوكالة على الصعيد الفني والتقني دون تدخل الآخرين.

ولفت إلى أن خطيب زادة ان الاتفاق الذي وقع أمس بين طهران والوكالة ينطلق من التعاطي الطبيعي والتقني بين الجانبين، موضحا أن إيران ستلتزم بجد بعلاقاتها مع الوكالة الدولية مادامت هذه الوكالة ملتزمة بالجوانب المهنية في التعاطي مع إيران دون تسييس أو تمييز.

وتابع خطيب زادة قائلا إن زيارة غروسي لإيران قبل اجتماع مجلس حكام الوكالة، تأتي لمناقشة بعض القضايا العالقة وقد سادت الروح المهنية والتقنية على المحادثات بين الجانبين الأمر الذي أسفر عن نتائج جيدة.

وأعلن خطيب زادة أن رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية محمد اسلامي سيتوجه إلى فيينا مستقبلا للمشاركة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما ان مدير الوكالة رافائيل غروسي سيزور طهران بعد اجتماع مجلس الحكام لمتابعة بحث المواضيع المطروحة على جدول الأعمال، وسيقوم أيضا بزيارات منتظمة إلى إيران لمواصلة التشاور مع المسؤولين الإيرانيين.

وحذر خطيب زادة من محاولات البعض جر التعاون الفني المبني على المهنية إلى المناكفات السياسية، مؤكدا أن إيران سترد بالرد المناسب على هؤلاء، كما أوضح أن البعض كان بصدد إصدار قرار ضد إيران لكن هذا الأمر ليس له موضوع داخل الإطار الفني للتعاون بين إيران والوكالة.

وبشأن استهداف مقار التكفيريين في كردستان العراق أوضح متحدث الخارجية الإيرانية أن استهداف مقار الإرهابيين في كردستان العراق جاء ردا على اعتداءاتهم المتكررة، مشيرا إلى أن طهران حذرت السلطات العراقية مرارا وتكرارا من استغلال الجماعات الإرهابية لأراضيها ضد إيران.

وفي السياق أدانت الخارجية الإيرانية المسار الذي يؤدي لاقتتال داخلي في أفغانستان ونؤكد على ضرورة تشكيل حكومة أفغانية شاملة، مؤكدة أن لدى طهران علاقات مع جميع الأطراف الأفغانية وسياستنا إزاء طالبان مرتبطة بسلوكهم.