الخبر وما وراء الخبر

ليبقى هدفنا بناءحضارة ايمانيه

3

بقلم / ام وهيب المتوكل

من خلال محاضرات السيد القائد (يحفظه الله) التي القاها خلال ليالي شهر رمضان المبارك للعام 1442ه نلاحظ ان من اكثر المواضيع التي ركز عليها هو شد الناس الى الله والى كتابة الكريم كمنهج هدايه للامة في كل مجالات الحياه يبين كيفيه الاهتداء بالقران مرشدا الى كل ما يعالج جوانب القصور الايماني لدينا جميعا بحسب تعليمات الله .

وقرن القران بالحياة وبالدوله وبالحضاره الحقيقيه
وان الرجوع الى القران ومايهدي اليه هو الخيار الوحيد للنجاه في الدنيا والاخرة وهو من سيبني دوله وحضارة اسلامية حقيقيه تبقى لاخر ايام الدنيا.

وقد تبين للجميع فشل النظام العلماني واي نظام غيره يفصل الدين عن الحياة فديننا والقران هو مصدر عزتنا وقوتنا
فكما قال الشهيد القائد ان الاسلام دين ودولة.
وهكذا تحدث السيد القائد عن كل شي يشدنا الى الله من خلال نعمه وما يحيطنا برعايتة ورحمتة اللامحدوده

مبينا اهمية المسؤلية في نفوس المسلمين والتحرك الجاد كمستخلفين في هذه الارض لاقامة الحق والقسط ومحاربة الظلم والباطل بكل اشكاله.

عالج اهم المشاكل والمظاهر التي يعاني منها معظم الشعوب الاسلامية الا وهي الفقر والتخوف من المستقبل حيث حدد الحلول القرانية وكيف نستفيد من الموارد الطبيعية المتاحه من منطلق استشعار المسؤلية ومن منطلق الطمأنه والضمانه الإلهية حيث قال الله تعالى(نحن نرزقهم واياكم).
وهكذا تحدث في عدة محاضرات حول هذه الاية وقدم الهدى العظيم والبيانات الشافيه لكل عقل سقيم ونفس مترددة.

بعد ان بين مجالات الاستفادة من الموارد تحدث عن اهميه اقامه حضاره ونهضه حقيقيه في كل المجالات دعى لضروره الاكتفاء الذاتي زراعيا وصناعيا.

دعا للابتكار والاختراع ودعا الحكومه والشعب لرعايه وتشجيع كل من لديه مواهب وقدرات ابتكاريه مع ملاحظه الجوده العاليه في الانتاج بدون غش وبلا تزوير.

لذلك فان وضعنا في اليمن بفضل الله وبفضل قيادتنا الحكيمه وبفضل تضحيات الابطال ورجال الرجال في الجبهات يهئ لنا كل الظروف التي تجعلنا شعب منتج ومستكفي ذاتيا.

فنحن بفضل الله دولة خرجت وتحررت من الوصايه الامريكيه والخليجيه واصبحنا دوله مستقله في جميع شؤوننا الاقتصاديه
ولم يبقى لنا الا التحرك بمسؤلية وبكل اهتمام كل في مجاله وتخصصه ننتج ونبتكر ونصنع ونزرع ونستفيد من كل التقنيات والوسائل الحديثة في التصنيع والانتاج وغير ذلك.

نحن في ارض الايمان والحكمه ارض مليئه بكل الثروات والخيرات التي ستجعلنا في مقدمة دول الوطن العربي اقتصاديا وصناعيا فقط ما علينا الا الاستجابه السريعه والتنفيذ لتوجيهات السيد القائد (يحفظه الله)كما وضحها في محاضراته وسنجد انفسنا خلال سنوات قليله في افضل حال ونرتقى الى الافضل ونبني حضاره اسلاميه قويه تبقى الى اخر ايام الدنيا لانها ستكون حضاره مبنيه على منطلقات ايمانيه حقيقية لا تكون اثارها ذات ضرر على الانسان او على الحياه والبيئه فهكذا تبنى الحضارات وتنهض الدول.

فنحن امه رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله ومن المعيب ان نكون اضعف الامم اقتصاديا وصناعيا وزراعيا ولا يشرف كل مؤمن ان يلقى رسول الله ولم يفعل شي ولم يكن عنصرا في يناء الدوله الاسلاميه التي يريدها الله ورسوله.

مصيرنا العزة والقوه والرفعة في الدنيا والاخرة فقط نتحرك ونعمل بجد ويكون هدفنا ورؤيتنا و شعارنا جميعا هو:

#معا_لبناء_حضاره_ايمانية.