الخبر وما وراء الخبر

كاتبات وناشطات لذمار نيوز: معركة سيف القدس نقطةً فاصلة أظهرت هشاشة العدو الصهيوني، والقضية الفلسطينية هي القضية الأسمى لكل الشعوب

12

استطلاع/ منار الشامي

بعد مرورِ أحد عشر يوماً مابين تدميرٍ وقصف وعدوانٍ على غزة والقدس ، وبعد انتهاء معركةِ سيف القدس التي اختتمت بالنصر المؤزر للمقاومةِ الفلسطينية والهزيمة الفاضحة للكيان الصهيوني، وبعد فشلِ القبّة الحديدية في التصدي لصواريخِ المقاومة وصمود قبّة الصخرة في مواجهة الاحتلال ، بدأت علاماتُ الجولةِ الثانية للمعركة بين المقاومة و الاحتلال بالظهور بشكلٍ أكبر وأرقى لصالحِ محور المقاومة .

مثلّت معركة سيف القدس نقطةً فاصلة أظهرت هشاشة العدو الصهيوني وقوة المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة الداعم لها ، لعلها تُنبأ عن مستقبلٍ جديد ومرحلة تحول فريدة من نوعها ذُكرت في القرآن بـ وعد الآخرة.

وفي هذا السياق ألتقت شبكة ذمار نيوز الإخبارية عددا من الكاتبات والناشطات اليمنيات، وكانت الحصيلة الآتي:

بدايةً مع الدكتورة تقية فضائل أستاذ مساعد في جامعة صنعاء التي قالت :
أهم مقوم لنصر معركة سيف القدس هو توكل المقاومة على الله وتصديها للعدو الإسرائيلي بضربات قوية وموجعة ودعم ايران للمقاومة بالمال والسلاح والتقنيات ثاني عامل هو انكسار حاجز الخوف وسقوط أكاذيب إسرائيل بأقوى جيش والقبة الحديدية و دعم الغرب وأوربا اللامحدود والعامل الثالث توحد فصائل المقاومة الفلسطينية وعملها في خندق واحد وغرفة عمليات واحدة، عامل رابع صمود الشعب الفلسطيني البطل وتوحده خلف المقاومة ودفاعه دفاع الأبطال وتصديه لقطعان المستوطنين، العامل السادس الضربات الصاروخية من سوريا ولبنان، والعامل الخامس محاولات الشعوب الأردنية واللبنانية اجتياز الحواجز الحدودية ورفع العلم الفلسطيني عليها، الدعم المادي والمعنوي للكثير من الشعوب العربية والإسلامية وخروج المظاهرات واوقفات والبيانات المنددة بالاحتلال ومقوم مهم وجوهري وهو عدم استعداد اليهود وجهلهم الاستخباراتي بقوة المقاومة وتطويرها للأسلحة وجبنهم وذلتهم التي نعرفها عنهم.

وتابعت الأستاذة تقية : إيران هي الداعم الرئيس لحركات المقاومة بشكل عام وقد شكرت المقاومة الفلسطينية إيران مرارا وتكرارا ؛لأنها تدعم بالمال والسلاح والتقنيات والمواقف السياسية وكان للشهيد قاسم سليماني دور عظيم لم تنساه المقاومة الفلسطينية وغيرها من الحركات .

ونوهت فضائل وهي تتحدث عن التفاعل مع حملة التبرعات التي دعا إليها السيد القائد قائلة: التفاعل مع حملة التبرعات كانت رائعة وفد عرفت الكثيرين ممن تبرعوا بسخاء رغم ظرفهم وللسيد سلام الله عليه جزيل الشكر على إطلاق هذه المبادرة العظيمة.

وضمن الرسالة التي وجهتها الدكتورة تقية إلى المقاومة : المقاومة الفلسطينية في اليمن أتمنى أن تكون أكثر حضورا وفاعلية في دعم القضية الفلسطينية وأن تهتم بتوطيد علاقة اليمن وفلسطين دائما.

الكاتبة والأستاذة أشجان الجرموزي أمين عام اتحاد كاتبات اليمن أشارت قائلة :
لا يتم النجاح الحقيقي لأي معركة إلا بالعودة الجادة لله وطلب العون منه واليقين الخالص بصدق القضية ووعد الله لعباده المؤمنين بالنصر فإن تحقق ذلك تهيأت الظروف وظهرت العوامل التي تساعد في إحراز النصر المبين
ومعركة سيف القدس مقوماتها الرئيسة هي تلاحم وتوحد كل محاور المقاومة واعتبار القضية الفلسطينية هي القضية الأسمى لكل الشعوب الإسلامية التي تنبذ العدو الاسرائيلي وترفض التطبيع معه كبعض صهاينة العرب
وكذلك الدعم والمساندة التي لاقتها المقاومة الفلسطينية منذ فترة طويلة التي كان أبرز مموليها الشهيد الحاج قاسم سليماني الذي كان يعد العدة مع المقاومة الفلسطينية للانقضاض على الكيان الغاصب وازالته وطرده من كل شبر في أراضي فلسطين المحتلة .

وتشيرُ الجرموزي : الدور فاعل ومؤثر والدعم جاري من كل محاور المقاومة بالمال والسلاح وكل مايمكن به محاربة الكيان الصهيوني ولدولة إيران الإسلامية الدور الأبرز في دعم المقاومة بالعدة والعتاد ظاهراً غير مبالية بأي تحذيرات أو تهديدات من دول الاستكبار وأرذال العرب لأنها تعي جيداً أن فلسطين هي وعد الآخرة وهي القضية التي لن تتنفس الشعوب الإسلامية الحرية إلا بتحريرها ..

وتابعت أشجان : كان التفاعل عظيم وجلي وسعى الجميع أن يتحرك حتى بأبسط مالديه وتم تهيئة كل الوسائل لجمع التبرعات حتى يتسنى لجميع الشعب اليمني دعم الشعب الفلسطيني بالوسيلة التي يراها تناسبه .
زخم كبير من المتبرعين رجالا ونساء وحتى أطفال لأنهم رأوا بأم أعينهم أن مساهمتهم وتبرعهم يشكل فارقاً وداعماً كبيراً في مقاومة العدو الإسرائيلي وكأنما كل فرد يقاتل معهم من بعيد.

وأضافت الجرموزي : فلسطين أرضنا وقضيتها قضيتنا ولن يجعلنا الحصار أو الدمار والتكالب علينا ينسينا إياها ، أو نتخاذل عن نصرتها ودعمها ، إنها وعد الآخرة ونحن نسعى لأن ننتصر لها وأن نحررها
فيا أيها المقاومون الأحرار نحن معكم جنباً إلى جنب بالدعاء وبالمال وبالرجال فلسنا شعباً يهاب الموت امضوا متوكلين على الله فنحن والله معكم والشرخ القائم في إسرائيل سيزداد حتى يجرفهم طوفان بأسنا وعزيمتنا
اليمن وفلسطين قضية واحدة. فكونوا مع الله واثقين ومتمسكين به وسيؤيد الله بنصره حزبه ، آلا إن حزب الله هم الغالبون

بدورها الكاتبة غيداء الخاشب عضو اتحاد كاتبات اليمن عبرّت قائلة :
نلحظ أن القُدس فعلًا هذا العام أقرب من كلِ الأعوام، والفلسطينيون هذه المرة قاوموا بشكل كبير الغطرسة الإسرائيلية وخاصة من قِبل المستوطنين من الصهاينة الذين حاولوا إقتحام المسجد الأقصى وكان لحي الشيخ جراح الذي حاول الصهاينة تهجير السكان منه للإستيلاء عليه دور كبير في إستنهاض المقاومة وتحركها الفاعل والرد على كل الإعتداءات الصهيونية، والعامل الثاني هو اتحاد كافة الفصائل الفلسطينية في هذهِ المعركة لتأديب الصهاينة، والعامل الثالث هو الدعم القوي الذي تلقته فصائل المقاومة الفلسطينية من دول محور المقاومة وكل الأحرار، والعامل الأخير جُبن اليهود وخوفهم الشديد وتأييد الله للمؤمنين المجاهدين في فلسطين.

وأكملت غيداء موضحةً دور الجمهورية الإسلامية : اتضح دور المقاومة وخاصة الجمهورية الإسلامية في إيران على لسان زُعماء فصائل المقاومة الفلسطينية حيثُ قدموا الشكر للجمهورية الإسلامية على دعمها المباشر بالسلاح وبالخِبرات التصنيعية للصواريخ التي مثلت عامل ردع كبير للصهاينة.

وتشير الخاشب : التفاعل مع حملة التبرع في اليمن كان جيد جدًا وخاصة بعد أن دعا إليها السيد القائد وبعد أن ظهرت بشاعة جرائم العدو الصهيوني بحق الأبرياء من الفلسطينيين داخل قطاع غزة، فكانت الإستجابة للجهاد بالمال قوية.

وتضيف غيداء في رسالتها للمقاومة : نقول للمقاومة الفلسطينية استمروا في جهادكم وكفاحِكم ضد العدو الصهيوني المحتل ونحنُ خلفكم بكل مانستطيع، ولن نتخلى عنكم وسوف نمدكم بالمال ولو تطلب الأمر بالرجالِ حتى يتحقق لكم النصر الحاسم وتحقيق الهدف الأسمى وهو طرد اليهود من المسجد الأقصى وفلسطين بشكل عام وتحرير كافة التُراب الفلسطيني من الإحتلال الإسرائيلي الجبان، وبإذن الله سوف نلتقي جميعًا للصلاةِ في المسجدِ الأقصى بعد تحريره.

الكاتبة مرام عبد الغني عضو اتحاد كاتبات اليمن هي الأخرى قالت :
ثقة المقاومة الفلسطينية والشعب بالله والإعتصام بحبله والتوكل عليه هذه كانت من أولى المقومات، ثانياً عدم الإنجرار وراء المذهبية والطائفية بل على العكس توحدت كل فصائل ومحاور المقاومة لغايةٓ واحدة تحت رآيةٓ واحدة وفي خندقٍ واحد، ثالثاً كسر حاجز الخوف من إسرائيل وتيقن الفلسطينيين بأنه حان وقت زوالها، كذلك التطور العسكري الملفت التي شهدته المقاومة الفلسطينية..
ايضاً من رابع المقومات هو وقوف الأحرار والشرفاء من أبناء الأمة الإسلامية بجانب فلسطين ودعمهم بالمال والسلاح،وخروجهم بالمظاهرات المليونية التي تعدُ داعماً معنوياً كبيراً للمقاومةِ والشعب..

وتضيف عبد الغني : كان دور محور المقاومة دورٌ فاعلٌ جلي وواضح،وكانت الجمهورية الإسلامية الايرانية هي من أوئل الداعمين في معركةِ سيف القدس بالمال والسلاح،وهذا الدور ينم عن وعيهم وتمسكهم بالقضية المركزية الأولى..

وتحدثت مرام مشيرة : كان التفاعل كبير جداً، وكانت الاستجابة عظيمة وقوية منذ اللحظات الأولى لتوجيه السيد القائد، وهذا يدل على تحمل ابناء شعبنا اليمني المسؤولية، وتسليمه للقيادة الحكيمة..

واختتمت الكاتبة مرام عبد الغني في كلامها رسالتها للمقاومة الفلسطينية قائلة :
رسالتي إلى المقاومة الفلسطينية أن لاتهنوا في إبتغاء القوم، ولتُطوروا وتُجَهزوا وتُعِدوا وتَستَعدوا ونحن هاهنا من اليمن معكم جاهزين مستعدين لأي تطورات قد تحصل، ولتعلموا أن نصركم محتوم_وأن زوالهم معلوم، وأنا على يقينٍ أنه سينتصر الإسلام بفتح القدس تحت راياتٍ ثلاث/ الراية الأولى هي البيضاء من اليمن، والرآية الخضراء من الشام، والرآية السوداء من خراسان..” *وكان وعداً مفعولا*