الخبر وما وراء الخبر

النقابة العامة للنفط والتعدين والكيماويات تخاطب الاتحاد الدولي بجنيف

146

ذمار نيوز DHAMAR News خبر للأنباء:

رفعت النقابة العامة للنفط والتعدين والكيماويات بالجمهورية اليمنية، مؤخراً الاثنين 24 أغسطس 2015م، رسالة إلى الأمين العام للاتحاد الدولي للصناعات في جنيف، شرحت فيه ما يتعرض له العاملون في قطاع النفط والمعادن من ظلم وتعسف جراء العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن، والذي ترتب عليه تسريح كثير من العمال، فضلاً عن الاستيلاء على مهبط الطائرات الخاص بشركة صافر بمأرب وذلك لاستخدامه لأغراض عسكرية.

وبهذا الخصوص، أوضح لوكالة “خبر”، أمين عام الرقابة والتفتيش في الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن، عضو المجلس العام لنقابة النفط، الاستاذ سعد الهاجري، أن موقف النقابة واضح حيث أنها ترفض ما قامت به قوات تحالف العدوان على اليمن، من إجراء لانزال قوات بالقرب من شركة صافر.

وأشار الهاجري إلى أن “ذلك الإجراء يعرض العمال – والذين يعملون في أكثر من شركة – في الموقع للخطر”، مضيفاً أن “هذا التصرف غير عقلاني وغير منطقي حيث أنها منطقة عمالية ونفطية وتعود إلى الوطن بالخيرات وتعرضها للتدمير والخراب من قبل الأطراف المتصارعة يعود بالضرر على اليمن بالكامل”. وأكد، أن المنطقة التي تم الاستيلاء فيها على مهبط الطائرات ليست منطقة عسكرية ومحلاً للنزاعات، لافتاً إلى “استنكار النقابة العامة دمار المنشآت التي ترفد الاقتصاد الوطني واليمنيين بمختلف شرائحهم”.

وقال: “طالبنا من القوة الفاعلة في مجلس الأمن بإيقاف هذه التصرفات من قبل قوات تحالف العدوان، كما طالبنا الاتحادات النفطية ومنظمات المجتمع المدني في العالم”.

وتابع: “موقف النقابة كان واضحاً بعدم الانحياز لأي طرف من الأطراف السياسية والمتصارعة في الداخل حيث أن النقابة وقياداتها تقف على الحياد من جميع الأطراف السياسية، كما أن النقابة تطالب من مجلس الأمن الضغط على الأطراف السياسية للخروج بحل، مما يصل إلى التفاهم بين الأطراف اليمنية.. والحل السلمي سيكون بالحوار بما يخدم الشراكة في بناء الوطن”.

واستطرد: “أكدنا – كنقابات – على أن الحل داخلي وليس خارجياً بين الأطراف اليمنية أنفسهم، وندين التدخلات الخارجية من الأطراف الدولية لصالح أي طرف داخلي، كما أوضحنا أنه لا يمكن أن يكون هناك أي حل باستخدام القوة من الأطراف اليمنية ولن يكون هناك منتصر.. لذا لا يوجد غير الحل السلمي والشراكة”.

وحمّل الهاجري “مجلس الأمن للقيام بمسؤولياته تجاه اليمن والشعب اليمني”، مديناً “قتل أي مدني سواءً من العمال من قبل الأطراف الداخلية أو من قبل العدوان وتدمير المنشآت والبنية التحتية اليمنية حيث أنها ملك لكل اليمنيين وليس ملكاً لأي طرف أو فئة من الفئات”. وقال: “ندين ما يحصل من حرب بين الأطراف اليمنية وما يجري من تدمير للوطن ومقدراته وقتل اليمنيين من جميع الأطراف”.

وكشف الهاجري، في سياق حديثه مع وكالة “خبر”، أن “هناك تجهيزات لدعوة نقابات الجمهورية تحت إطار الاتحاد العام من أجل الوصول إلى صيغة للاتحاد العام لطرحها إلى المجتمع الدولي من أجل الضغط على الأطراف السياسية للتوصل إلى حل سياسي بما يخدم المصلحة العامة للوطن والشعب اليمني”.