الخبر وما وراء الخبر

الــهـويــه الإيـمـانــيه

20

بقلم/نـوال عبـدالله

أتى رجب بحلةٍ في غاية الجمال يزهو ويبعث أنوار الهدى ويحمل في طياته أجمل العبارات

فقد دخل اليمانيون في دين الله افواجاً في مدينة العلم وعليُ كان بابها.

فهويتنا الإيمانيه تستدعي منا أن نقدس جمعة رجب ونحتفل بهذه الجمعه التي اتت إلينا بنور انشراح صدورنا بالإيمان وهز به وجداننا

أتى رجب وقد حاولوا محو ذلك اليوم المجيد وطمسه نهائياً واستبدلوه بعادات وتقاليد ليس لها أساس من الصحه
ولكن اليمانيون هم منبع يتدفق وينبت منهُ الإيمان

شهرُ أتى مبشراً ل نبينا الاكرم محمد صلوات الله عليه وعلى آله بأن اهل اليمن لن يخذلوه ودخلوا في دين الله افواجاً فسجد النبي الاكرم شكراً لله تعالى.

هويتنا الإيمانيه لها نفحات خاصه وكيف لا وقد قال الرسول صلوات الله عليه و آله في أهل اليمن بأنهم ارق قلوباً وألين أفئده

لتتجلا المعاني السليمه الكامله والمعبرة التي تعبر وتردد صدق إيماننا بهويتنا الإيمانيه لنجدد الاحتفال بهذا اليوم. المجيد لنتبادل التهاني بجمعة رجب لنجعل منه مفتاح الأعياد فهو عيدنا الأكبر دون سائر البشر
فلم يحظوا بما حظا أهل اليمن

وكما قال {السيد سلام الله عليه الكثير من أبناء الأمه لايزالون يحملون الرؤيه الاعرابيه للإيمان والتي ترى من الإيمان حاله مزاجيه تخضع للمعايير الشخصيه وهذا خطأ جسيم}

والهويه الإيمانيه عمليه تربويه وتعليميه تحتاج أن نرسخها كعادات وتقاليد ونمط حياه}

والإيمان أهم عنصر قوه نستفيد منه في مواجهة التحديات الأعداء هو الايمان الذي نحن بأمس الحاجه إليه}

فعيدنا كان يوم دخولنا في دين الله افواجا.