الخبر وما وراء الخبر

البنيان المرصوص

32

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 29 يناير 2020مـ -4 جماد الثاني 1441ه ]

بقلم || رجاء اليمني

لما جاء أهل اليمن للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله و سلم يعلنون إسلامهم فرح بذلك فرحاً شديداً ..

فقد أخرج النسائي في سننه ‘ كتاب التفسير ‘ و ابن حبان في موارد الظمآن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
لما قدم أهل اليمن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة قال رافعاً صوته !! :

‘ الله أكبر الله أكبر !! جاء نصر الله و جاء فتح الله و جاء أهل اليمن !!! ‘
فقال بعض الصحابة : ‘ وما أهل اليمن ؟! ‘ فقال صلى الله عليه و آله وسلم :
“قوم نقية قلوبهم و لينة طباعهم … الإيمان يمان و الحكمة يمانية” هم مني و أنا منهم !!!!!!! ‘ و هو شرف و الله عظيم.

كل ذلك قيل فينا كما لنا تاريخ مشهود في الحضارة العربية. فالشعب هو الحاكم في تقرير نفسه فكان لنا القيادة في صنع قرار الشعوب في الخروج على الظالمين لهذا نقولها والكل يشهد بان شعب اليمن ليس حاله كحال بعض الشعوب المقهورة المغلوبة على أمرها. التي وصلت إلى درجة أن تكبل تماما “فلا تتحرك نهائيا” تجاه مايحدث في بقية المنطقة ووصل الحال بها إلى أن تتمكن أنظمتها العملية من إسكاتها. فلا يكاد يسمع لها صوت. شعبنا يرون فيه شعبا” من الشعوب التي لها موقف بارز ولها صوتاً مسموعاً أقلق طواغيت الكون تجاه قضايا الأمة وأولها قضية الأم، القضية الفلسطينية. فقد رفعوا الصرخة وحذروا العالم الصامت من الشيطان الأكبر عدو الأمة الإسلامية.

لذلك فالشعب اليمني بنيان مرصوص وهو في أول الصفوف في تحرير القدس ومهما كانت جراحاته ومهما كانت آلامه ومهما كانت أوجاعه. لن ننسى أننا جزء لا يتجزأ من أمة كبيرة عظيمة هي الأمة الإسلاميه التي أراد لها الله السمو فقال تعالى: *{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (آل عمران-110).*

ولذلك فالشعب اليمني هو الشعب الذي سيقف العالم له بإحترام لأن مسيرته مستمدة من كتاب الله وهذا وعد من الله قال تعالى:{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} (الأحزاب-22)

#لا لصفقة القرن
#نحن قادمون

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com