الخبر وما وراء الخبر

مظاهرة كبرى بالعاصمة صنعاء تأكيداً على مواصلة التصدي للعدوان واستنكاراً للصمت الدولي على جرائم العدوان ومرتزقته

138

ذمار نيوز :موقع أنصار الله
خرجت عصر اليوم الاثنين 24 – 8 – 2015 م , مظاهرة جماهيرية حاشدة في العاصمة صنعاء تحت عنوان (جرائم العدوان في تعز وعمران جرائم حرب) , رفضاً لاستمرار الحصار والعدوان الصهيوأمريكي على بلادنا لليوم الخمسين بعد المئة على التوالي , واستنكاراً لجرائم الحرب والتصفية العرقية التي تقوم بها الأدوات السعودية الداعشية بحق اليمنيين كما حصل مؤخرا بمحافظة تعز من قتل بالهوية وذبح وسلخ وتمثيل بالجثث بحق المدنيين والأسرى .
وأعلن المشاركون في المظاهرة حالة النفير العام بالأموال والأنفس ضد الغزو الصهيوأمريكي وأدواته في المنطقة، بمشاركة كل قادر على حمل السلاح , معلنين أيضاً استعدادهم كمواطنين يمنيين للدفاع عن كل شبر من أرضهم وحماية وصون سيادة الوطن واستقلاله، والالتحاق بمختلف جبهات الجهاد والاستبسال، وتأمين مناطقهم ومدنهم وقراهم من أدوات الاستعمار (الدواعش وغيرهم من المرتزقة والغزاة).
مؤكدين ” مواصلة الصبر والتضحية وتقديم الغالي والنفيس في سبيل عزة وكرامة واستقلال بلدنا وشعبنا من الهيمنة الخارجية، فنفسنا طويل ومستعدون لكل الاحتمالات، واثقون من وعد الله عز وجل لنا بالنصر المبين “.
كما عبر المشاركون في المظاهرة الجماهيرية الحاشدة عن ادانتهم واستنكارهم للتصفية العرقية التي ارتكبها دواعش حزب الاصلاح في محافظة تعز بحق عدد من ابناء أسرة الرميمة، وذبح الأسرى والتمثيل بجثثهم، وقصف الطائرات السعودية الأمريكية مؤخرا للاحياء السكنية المكتضة بالناس كمنطقة صالة في محافظة تعز، واجتماع التربويين في محافظة عمران؛ واعتبارها جميعا جرائم ابادة وجرائم حرب ضد الانسانية بتخطيط وتوجيه ومشاركة العدو الصهيوأمريكي.
معلنين للعالم أجمع بأن سيطرة عناصر ما يسمى داعش على بعض المناطق والمديريات في الجنوب انما تم بدعم واسناد جوي وبحري وبري أمريكي سعودي اماراتي مباشر، وهو ما يدحض قصة محاربة الارهاب باعتبارها مجرد ذريعة لاخضاع الحكومات وامتصاص ثروات الشعوب بمن فيهم الشعب الامريكي نفسه الذي يتكبد عناء دفع الضرائب ويتحمل اعباء وتبعات السياسة الاستكبارية لحكومته مستقبلا.
وتوجه المشاركون في المسيرة في ختام مسيرتهم بالشكر والدعاء لكل المجاهدين في ساحات البطولة والمواجهة بمختلف الجبهات، الذين يسطرون اروع آيات البطولة ويحققون الانتصارات النوعية على العدو بكل مسئولية واقتدار بتوفيق من الله سبحانه.