الخبر وما وراء الخبر

مقتطفات من كلمة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي

614

? أبارك لكم ولكافة الأمة الإسلامية حلول هذه الذكرى العزيزة والمناسبة المجيدة ذكرى خاتم الأنبياء محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم

?احتفال شعبناء بهذه المناسبة هو احتفاء بهذه النعمة العظيمة
? قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

?شعبنا اليمني العظيم يتميز على بقية الشعوب باحتفاله وتفاعله بهذه المناسبة العظيمة من واقع محتبه للرسول العظيم

?إن شعبنا اليمني الذي هو يمن الأنصار والأوس والخزرج الذين حملوا راية الاسلام عالياً وكانوا سباقين إلى النصرة هذا هو يمن الإيمان .

?بالرغم مما يعانيه شعبنا لايمني في هذه المرحلة من أحداث جسام وهو يواجه هذا العدوان المتجبر الغشوم الظالم الذي تكالبت فيه قوى الشر العالمية والإقليمية وفي طليعتها أمريكا وإسرائيل من الإقليم العربي السعودية الخائن لدينه ومن البلد المرتزقة الذين باعوا دينهم وكرامتهم وإنسانيتهم .
شعبنا وهو يستهدف بدون أي حق أو يرتكب ذنباًمبرر لأولئك المعتدين ما يفعلون بحقه ويرتكبون ابشع الجرائم يستهدفون الحياة والأرض ومن حوله المنطقة بكلها تعيش الأحداث الجسام وتعيش واقعاً استثنائياً مليأً بالأحداث الجسام ..استهداف لأمة في هويتها وكرامتها بغية تمزيقها والسيطرة التامة عليها والإذلال لها والاستعباد لها والاستغلال لها انساناً وأرضاً وخيراً وثورة

?هذه المرحلة المظلمة والواقع المظلم والمأساوي هذه الأحداث الجسام هي إنما تدفعنا وكل الذين يحسون بالمسؤولية وكل الاخيار والأحرار والشرفاء الذين يتطلعون إلى إخراج هذه الأمة من هذا المأزقا لكارثي الذي تعيشه كل الشعوب والمنطقة .

?نرى في هذا المناسبة العزيزة افقاً للخلاص ونوراً يضيئ الدرب ، أين الحل والمخرج .

?نتطلع إلى رسول الله محمد من خلال هذه الذكرى والحاضر دوماً نحن لا نستذكر غائباً ، فرسول الله محمد هو رسول الله الذي يؤمن به هادياً وقائداً ومعلماً في صلاتنا وكل يوم وليلة .

?الرسول الحاضر دائماً في إيمانا ووعينا وإيماننا ، الرسول نستحضره اليوم في هذا المناسبة أملاً في خلاص البشرية نتجية ما تعانيه من قبل الطغيان ..

?نتطلع إلى الرسول في حركته في الرسالة وفيما أحدثه من تغيير عظيم بمشروعه الإلهي العظيم في واقع العالم انذاك ابداء من المنطقة العربية ، المشروع الذي كان به خلاص البشرية ..

?الرسول قدم للبشرية كل خلاصة الماضي فيما أودعه الله في انبيائه ورسله وللبشرية من هدى ونور وقيم وأخلاق وتعاليم يترتب عليها سمو البشرية ..

?كان الواقع العربي كما قال الله وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ، ذلك الضلال المبين يتمثل فيما كان عليه العرب من الخرافة والوثنية والتوحش ، فكان الواقع كله واقع ضياع لا هدف لا مشروع لا رسالة .

?عندما أتى الرسول محمد برسالة الله الخاتمة ومبادئها العظيمة غير كل ذلك الواقع ابتداء بالواقع العربي نفسه .

? مشكلتنا اليوم و مشكلة الكثيرين ان نظرتهم الى الرسول نظرة ناقصة ، فالسائد اليوم ان الاسلام هو مجرد تلك الطقوس ، بينما هناك اساسيات هي التي تعطي الاسلام روحه و اثره و نفعه .
?الواقع المأساوي الذي تعيشه الامة هو نتيجة انحراف الكثير من المحسوبين عليها وانضمامهم لصفوف الاعداء
?أين هو العدل والاحسان اليوم ، في واقع القوى المتكبرة و المتجبرة من هذه الانظمة التي تدعي التدين، التي تمارس البغي و استرخاص ارواح الناس.
?ارقى مرحلة في تاريخ البشرية هي مرحلة سيدنا محمد صلوات الله عليه و اله بمنهجه و اخلاقه ، ثم بدأ الانحراف و الاختلاف والفتن في واقع الامة.
?الواقع الاسلامي عندما غاب عنه منهج الاسلام عادت ليستعبدها الطغاة و الظالمين.
? الاسرائيلي و الامريكي يتحكم بقرار الامة و بمقدراته ويتحكم بشئونها و هذا هو الاستعباد و ديننا هو دين الحرية و يحتم علينا ان لا نكون عبيدا الا لله سبحانه و تعالى.
?الأمة التي كان قد صنع منها الإسلام بمنظومته المتكاملة أمة واحدة، أليوم متفرقة، وتستمر عملية التفريق والتجزئه فتلقى ساحة قابلة، فينجر الكثير من أبناء الأمة إلى تلك العناوين لتفرقة وتجزئة الامة وإثارة العدواة بين أعداء الأمة.
?الذي يريده الأمريكي والإسرائيلي لأمتنا هو الاستعباد لأمتنا وهذا هو الاستعباد، أن يفرض عليك ثقافته وسياسته وأن يتحكم عليك في كل شأنك، لا تفعل إلا ما يريد، وأن يحكم حياتك وواقعك وأن يتحكم في كل شعبك.
?أصبح المسلم اليوم في كثير من البلدان مجرداً من الوعي، اليوم ألا يجد التيار التكفيري في أوساط الأمة الكثير من الناس الذين ينخدعون له
?كل ما في الأمة نتيجة لهذه الإشكاليات
?الإشكالية الأولى: الاختلال الكبير في الوعي
?الإشكالية الثانية: الاختلال الكبير في القيم والأخلاقي
?الإشكالية الثالثة: غياب المشروع الحقيقي للأمة، وحلول بدائل للأعداء
?عندما غاب المشروع الحقيقي لأمة حلت بدائل الأعداء عنه
?اليوم يراد للأمة أن تتفكك حتى لا يبقى لها أي كيان، وعندما لا يبقى أي كيان للأمة، تكون الأرض للأعداء للأمريكي والإسرائيلي ويكون الإنسان العربي ما بقي منه مطوعاً لصالح الأعداء لتقاتل به أمريكا أي قطر من أقطار العالم، ويراد للثروة العربية أن تكون حكراً للأعداء وأن تفلس الأعداء.
بديلاً عن أن تكون الأمة لها مشروع أصيل، ولن يكون لها مشروع أصيل وهي تعيش واقع التبعية لأعدائها.
?السعودي والإماراتي يتحركون جنوداً مجندة خداماً مطيعين لتنفيذ مؤامرات أمريكا وإسرائيل في المنطقة، وفي المقابل يقدمون لأمريكا فيما تفعله معهم يقدمون لها المال.
?نرى أن يتحرك البقية الباقية من هذه الأمة للتغيير بالعودة إلى تلك المبادئ والقيم، وهو يبدأ من النفوس
?خلاص هذه الامة أن عود إلى الإسلام كمنظومة متكاملة، الإسلام الحقيقي الذي كان في واقع تطبيق محمد وتجربة محمد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وآله، الإسلام الذي أثبت فعلياً نجاحه مرتين، يوم طبق، ويوم خولف وانحرف عن أساسياته فرأينا الواقع سيئاً أسوداً مظلماً.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com