الخبر وما وراء الخبر

إهانة لل( الفضول) وحقد على( لن ترى الدنيا على أرضي وصيا ) في محافظة تعز

96

بكر_سرحان_يضرب_الشاعر_نعمان في عمل مشين يعكس حقيقة مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي من حزب الإصلاح وجماعة الإخوان في تعز ،وأنهم لا ينتمون للوطن إلا بالإسم ومن أعان الأجنبي على غزو وإحتلال بلاده فلا شك أن لا خير فيه لشعبه ولوطنه ولا لثقافته ورموزه.

أقدم المراهق المدعو/ بكر نجل القيادي العميل لمرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في محافظة تعز/ “صادق سرحان” على صفع وإهانة الأستاذ والشاعر الستيني/ عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان نجل القامة الوطنية الشامخة الشاعر الكبير الملقب “بالفضول” كاتب كلمات النشيد الوطني الحالي للجمهورية اليمنية ،الذي أرتبطت أشعاره باليمن مدحآ وتوصيفآ وإشادة وتغنى بها الفنان اليمني/ أيوب طارش بكل جرأة ووقاحة أمام الناس والمارة ركونآ على مكانته كنجل قيادي ضمن فئة عميلة مرتزقة خائنة هو المدعو “صادق سرحان”.

فلم يحترم شيبه وعمره الذي تجاوز الستين ولم يحترم مكانته المجتمعية ولم يحترم إنتماءه لفضول اليمن الشاعر الكبير الذي تغنت بقصائده الوطنية أحجار اليمن وأشجاره وعرفه الصغير والكبير وأصبح رمزا ثقافيآ لليمن أشاد به الوطن العربي بأكمله ولازال علمآ حتى اليوم ويكفيه فخرآ أنه كاتب النشيد الوطني ( رددي أيتها الدنيا نشيدي) .

فهل أغضب مرتزقة العدوان أن الفضول والد الأستاذ/ عبدالكريم هو أحد الذين غرسوا في نفوس اليمنيين حب الحرية والسيادة ورفض الوصاية عندما قال في نشيده الوطني: “لن ترى الدنيا على أرضي وصيآ” !!

وهل هذه هي حقيقة العملاء والمرتزقة الذين يطلقون على أنفسهم إسم “المقاومة” !!

فلم يكفيهم التآمر مع الأجنبي ضد شعبهم ووطنهم ولم يكفيهم التعاون مع التكفيريين الدواعش أرباب ثقافة التكفير والذبح والسحل ولم يكفيهم ثقافة التمييز العنصري والطائفي حتى يكملوا خزيهم وفضيحتهم بإهانة اليمن وإهانة أحد رموزه الوطنية ،فكيف ياترى ستكون علاقتهم وتعاملهم مع البسطاء الذين يخالفونهم الفكر والتوجه.

والمهم هل سنسمع إدانات لهذا الفعل المشين من فئة المثقفين والأدباء والأكاديميين والسياسيين لهذا الفعل المشين الذي نرفضه جميعا وندينه ونأسف بسببه على المستوى المخزي الذي وصلت إليه هذه الفئة العميلة ملطخة بأعمالها وأفعالها إسم محافظة تعز التي ما عرفها أحد إلا بالعز والمجد.

*متابعات

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com