الخبر وما وراء الخبر

الحصاد المبارك

49

بقلم / حمير العزكي

مع بداية شهر ونهاية آخر
نكون على موعد لاتخلفه الوحدات المتخصصة
من مجاهدي الجيش واللجان الشعبية
تعرض فيه إحصائيات رقمية
بإنجازاتها وانتصاراتها
التي تشف صدور قوم مؤمنين وتذهب غيظ قلوبهم
وفي ذات الوقت تمرغ في وحل الهزيمة أنوف الغزاة والمرتزقة وتجرعهم مرارة الخسران المبين …
وبين وحدة ضد الدروع
ووحدة القناصة تتساقط العشرات بل المئات
من المدرعات والمرتزقة والغزاة
من الجنازير والجماجم
من الاليات والاشلاء
بين محروقة ومتعفنة
وبين مكبات للنفايات و طعام للكلاب والطيور ،
ناهيك عن انجازات القوة الصاروخية وآثار ونتائج الضربات الباليستية ما قبل الذكية
والتي كانت تستعيض عن الذكاء ببصيرة المؤمنين المسددة
وأما الذكية فحدث ولاحرج وقد قلبت موازين القوى واعادت ترتيب اطراف المعادلة ،

أضف الى ذلك
الطيران المسير وما ادراك ما الطيران المسير
انه الراصد الموثوق بدقة
والقاصف الموجع بشدة
والصماد القاهر لكبرياء الممالك والمشيخات بشموخ العزة اليمانية ،
وإنه للمشارك في كل المعارك مع الوحدة الصاروخية ،
وأخيرا الدليل الصادق مع وحدة المدفعية التي جعلها في مصاف الاسلحة الذكية والفتية دقيقة الاصابة بالغة الأثر و النتيجة ،
إنها أرقام
تصوغ ملامح الواقع وأبعاد المستقبل
وترسم وجه الحقيقة بأبسط عملية حسابية لاتتجاوز ابجديات الحساب …
عن حجم خسائر العدوان
وكم فواجع الغزاة والمرتزقة
وكيف انكسارات الزحوف المحشودة لحتفها ،
كل ذلك …

في حصاد مبارك ع مدار الشهر لا العام لمحصول في تزايد مستمر شهر إثر شهر
على أيد ترفع اكفها دائما مسبحة بقولها :
سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com