فعالية ختامية بالذكرى السنوية للشهيد بمديرية ميفعة عنس بذمار.

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
2 نوفمبر 2026مـ – 22 جماد الاول 1448هـ

نظمت بمديرية ميفعة عنس، اليوم، فعالية خطابية وثقافية في ختام فعاليات الذكرى السنوية للشهيد ، استذكاراً لعظيم التضحيات التي قدمها الشهداء الأبرار في سبيل الدفاع عن الوطن وعزة وكرامة الأمة .

وفي كلمة الترحيب التي القاها ثقافي قرية الخربة اسحاق رحب بالحاضرين، معتبراً هذه المناسبة محطة تربوية وإيمانية بالغة ال
قائلا إن احياءنا لسنوية الشهيد ليس مجرد تقليد سنوي أو مناسبة عابرة، بل هو محطة إيمانية وتعبوية نستلهم منها دروس البذل والعطاءونستحق من خلالها أن نقف بإجلال وإكبار أمام تلك التضحيات العظيمة التي خطاها الشهداء الأبرار بدمائهم الطاهرة لتزهر أمنًا وعزةً واستقرارًا لهذا الوطن.

وأشار إلى أن تضحيات الشهداء كانت السد المنيع أمام كل مشاريع الهيمنة والاستكبار. مؤكدا أن دماء الشهداء هي الأمانة الكبرى في أعناقنا جميعاً، وأن الوفاء الحقيقي لهم يتمثل في رعاية أسرهم وذويهم، وحفظ المبادئ والقيم العظيمة التي استشهدوا في سبيلها، والوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحديات.

وشددت الكلمات على أهمية استحضار روح الجهاد والتضحية في الواقع العملي وأن الشهادة في سبيل الله هي مدرسة العزة والكرامة، وأن الشهداء الأجلاء هم مشاعل النور التي تهتدي بها الأجيال في ظلمات الفتن فبوعيهم وبصريتهم العالية أدركوا حجم المخاطر والتهديدات التي تستهدف الأمة في دينها وكرامتها.

تخللت الفعالية مشاركة شعرية معبرة ومتميزة نالت استحسان وإعجاب الحاضرين. وحملت القصيدة في طياتها معاني الفخر والاعتزاز ببطولات الشهداء، وجسدت الصمود الأسطوري للشعب اليمني.