توغل جديد لآليات العدو الصهيوني في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
29 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 18 جماد الأول 1448هـ
تُواصل قوات العدو الصهيوني اعتداءاتها وتحركاتها العسكرية الميدانية داخل الأراضي السورية.
وتتزايد هذه التحركات عبر التوغلات المتكررة للآليات والدبابات الصهيونية في بلدات وقرى ريف القنيطرة، واستهداف ممتلكات المواطنين، وإقامة الحواجز المؤقتة، مما يتسبب في تفاقم حالة التوتر والمخاطر الأمنيّة المباشرة على أهالي المنطقة.
وتوغلت دبابتان للعدو الصهيوني من طراز “ميركافا”، صباح اليوم الخميس، في أطراف بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الصهيونية المتصاعدة في المنطقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن دبابتين صهيونيتين توغلتا في أطراف بلدة جباتا الخشب، مشيرًا إلى تحطيم دراجة نارية تعود لشاب سبق أن احتجزته قوات العدو الصهيوني خلال عملياتها في المنطقة.
ويأتي هذا التوغل الميداني بعد أيام من تحركات عسكرية متتالية نفذها العدو الصهيوني في ريف القنيطرة؛ حيث أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، في 25 أكتوبر الجاري، بتوغل قوة صهيونية على الطريق الواصل بين جباتا الخشب وقرية عين البيضة، وقامت بنصب حاجز مؤقت وتفتيش المارة قبل انسحابها.
وشهدت المنطقة ذاتها، في 20 أكتوبر، توغلات باستخدام آليات عسكرية ودبابات صهيونية وفق تقارير إعلامية سورية، فيما أفادت تقارير أخرى بوقوع تحركات عسكرية للعدو في محيط تل الهوى وقرية طرنجة.
وفي 24 أكتوبر، أفادت تقارير إعلامية بقصف صهيوني استهدف محيط بلدتي الحميدية وبئر عجم، مما أدى إلى اندلاع حريق في حرش جباتا الخشب إثر سقوط قنبلة مضيئة أطلقتها قوات العدو.
وتتواصل هذه التحركات والاعتداءات الميدانية في جنوب سوريا بالرغم من وجود اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، والذي ينظم الفصل بين القوات السورية والصهيونية وتشرف على مراقبته قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف”، غير أن قوات العدو احتلت تلك المناطق عقب سقوط نظام بشار الأسد وسيطرة الجماعات المسلحة.
